دهون البشرة تساعد على تخفيف التجاعيد

الخميس 2015/08/13
الطبقة الدهنية تحمي البشرة من الجفاف والأتربة

تختلف أنواع البشرة من شخص لآخر ما بين الدهنية والجافة والمختلطة. وباختلاف الأنواع تختلف سمات كل بشرة. كما أن لكل بشرة مميزاتها وعيوبها على الوجه والجسم بصورة عامة. وعلى ضوء ذلك يجب التعامل مع كل نوع بما يناسبه.

ويقول رئيس المركز القومي للبحوث السابق الدكتور هاني الناظر، إن دهون البشرة رغم أنها تسبب الضيق لدى البعض إلا أنها المكون الأساسي لحماية البشرة من الشيخوخة، مع هذا فهناك دهون تكون متزايدة، وهو ما يجب أن تتم خلاله المراجعة الطبية.

ويضيف “توزيع الدهون على بشرة الوجه والدهون يعد أمرا طبيعيا، ولكنه يحتاج إلى استشارة الطبيب إذا كان هناك زيادة في الدهون”.

ولفت إلى أن لكل بشرة مميزاتها، حيث أن البشرة الدهنية تقي من التعرض للجفاف، وتحمي الجلد من الأتربة، وتمثل غطاء حاميا للوجه.

فيما تعد فائدة البشرة الجافة أنها تجعل الوجه لا يعاني من زوائد الدهون، ولكنها تسبب الجفاف وتساعد على ظهور التجاعيد بصورة سريعة. لهذا يجب أن يتم استخدام الفيتامينات والكريمات لحماية رطوبة الوجه.

ويفسر الناظر سبب تباين نسبة الدهون بين الشعر والبشرة، بأن الدهون تكون موجودة في فروة الرأس وتتوزع على بصيلات الشعر، ويتم بعد ذلك توزيعها على الوجه، وتتناسب ما بين الوجه والشعر. ومن هنا تظهر البشرات متفاوتة الدهون.

فيما تشير دراسة أميركية إلى أن هرمون الأندروجين يؤدي إلى تكاثر الدهون التي تعمل على ظهور البثور التي تسبق تكون حب الشباب، كما لفتت الدراسة إلى أن تناول الحليب بكثرة يؤدي إلى زيادة ظهور البثور وحب الشباب.

ويوضح الناظر أن تقليل الدهون ومعادلتها يستلزمان الخضوع لكورس علاجي يستمر لفترة بسيطة أو حسب الدهون الموجودة في البشرة، لمعادلة نسبة الدهون، إلى جانب استخدام المواد الطبية مثل الصابون الطبي بحسب ما ينصح الطبيب.

ويلفت الناظر إلى أن البشرة الدهنية تكون أحد الأسباب الهامة لظهور حب الشباب، فضلا عن أن الدهون في البشرة تقل مع حلول سن الأربعين. وفي تلك الفترة يجب رعاية البشرة، لتعويض نسبة الدهون المفقودة. وأوضح أن أفضل البشرات على الإطلاق هي البشرة متوسطة الدهون، والتي يسعى إليها الجميع من خلال استخدام المواد الطبية.

17