دواء المستقبل لعلاج تليف الكبد مستخلص من الزنجبيل

الاثنين 2014/07/21
الفوائد الصحية للزنجبيل عديدة وبعضها مازال قيد البحث

القاهرة- أوصى بحث مصري أجراه فريق من الباحثين بالمركز القومي للبحوث، بإجراء المزيد من الدراسات حول مستخلصات تم استخراجها من “ريزومة” نبات الزنجبيل، تمهيدا للوصول إلى المادة الفعالة التي أثبتت كفاءة في علاج التليف الكبدي.

واختبر باحثون من قسم الكيمياء العلاجية بالمركز تأثير مستخلصات (الأثير البترولي، والكلوروفورم، والكحول) المستخرجة من الريزومة وهي ساق النبات التي تمتد تحت سطح الأرض وتتفرع في كل اتجاه، على فئران التجارب المصابة بـ”التليف الكبدي”، فأظهرت المجموعة التي تناولت المستخلصات تحسن في القياسات التي تشير إلى تعافيهم من التليف الكبدي، بحسب منال عبدالعزيز حامد الباحثة بقسم الكيمياء العلاجية، وأحد أعضاء الفريق البحثي.

وشملت تلك القياسات بعض الأنزيمات ومضادات الأكسدة ووظائف الكبد، بالإضافة إلى تقدير الصورة الهيستولوجية للكبد وحجم التليف.

وقالت الباحثة إن النتائج التي توصل لها البحث هي خطوة هامة نحو إنتاج دواء لعلاج المرض، مشيرة إلى أن الخطوة التالية تشمل تحديد المواد الفعالة في المستخلصات والتي لها الفضل في النشاط الدوائي، وهو ما يمهد لإنتاج دواء للمرض أو دواء تكميلي يحد من تطوره.

وتحتل مصر المرتبة الأولى في قائمة أمراض الكبد على مستوى العالم وكذلك العالم العربي بنسبة تبلغ 14 بالمئة من جملة المصريين البالغ عددهم قرابة 90 مليون نسمة، بحسب تصريحات صحفية لـ”علي مؤنس” طبيب الجهاز الهضمي والكبد وعضو الجمعية الأميركية للكبد.

ونبات الزنجبيل الذي دارت حوله الدراسة من الأعشاب المعروفة عند المصريين ويستخدم منذ آلاف السنين كمشروب يبعث على الدفء وكذلك للعديد من الأغراض الطبية.

17