"دواعش السعودية الجدد" ضد رياضة البنات

السبت 2014/04/19
انتقادات كثيرة عن ممارسة المرأة السعودية الرياضة لتحصل على جسم رشيق

الرياض - أثار تنظيم مجموعة من المواطنين المحافظين السعوديين احتجاجا نادرا خارج الديوان الملكي بالرياض الخميس ضد ما وصفوه بخطوات “التغريب” الإصلاحية ومن بينها إدراج مادة التربية البدنية في مدارس البنات، سخرية المغردين.

ودشن مغردون “مناصرون” للمحافظين هاشتاغ (تلبية لنداء الملك الناصحون بالديوان) انتقدوا فيه #رياضة_البنات.

وانتقدت عضوة مجلس الشورى منى آل مشيط المجتمع الذي يطالب المرأة بالجسم الرشيق في حين يحرمها من ممارسة الرياضة. وأعرب مغرد آخر عن استغرابه مما يخص القضايا الاجتماعية التي تشغل السعوديين والتي تنحصر في قيادة المرأة للسيارة والاختلاط والتربية البدنية في حين أن العالم بأسره يتقدم. وقال مغرد “اللهم ردهم خائبين.. فقد نغصوا على المواطنين عيشهم لسنين طويلة”.

وقال آخر “الملك لم يقابل لحية واحدة منذ 11 شهرا”! وانتقدت مغردة “شعب لا تحركه إلا امرأة تبيع سروالا أو تمسك مقود سيارة.. الجميل أنهم طردوا شر طردة”.

وأضاف مغرد “لا يمكن أن تجاري المنافقين بالوطنية، الوطني الحقيقي من يعمل وينقد بموضوعية ولا يزايد على الآخرين”. وطالب البعض الدولة بإيقاف الدواعش الجدد والخلايا النائمة عند حدها، لأن عجلة التنمية ستدوسهم.

وأكد مغردون “أن السبب الرئيسي لتمتع المرأة السعودية بحقها في التعليم اليوم؛ هو رفض الملك فيصل استقبال -المحتسبين-آنذاك”.

وقال آخر “تبعات قرار #رياضة_البنات توضح أن العقليات قبل نصف قرن هي نفسها الموجودة اﻵن.. نفس فتوى تحريم التعليم على النساء مع تغيير المفردة بكلمة رياضة”.

وأعرب عدد من المغردين على موقع التواصل الاجتماعي تويتر عن معارضتهم للإصلاحات التي تعتزم السعودية تنفيذها ووصفها عضو هيئة كبار العلماء صالح اللحيدان بـ“الأمر السيء” و”كبيرة من الكبائر”، في المقابل، استقبل عضو مجلس الشورى عيسى الغيث، الانتقادات بتعليق “لقد هلكونا بمثل هذه الانتقادات”.

19