دوبلانتيس يحقق رقما عالميا جديدا في القفز بالزانة

السويدي صاحب فضية بطولة العالم في أكتوبر الماضي، يحقق إنجازه في محاولته الثانية.
السبت 2020/09/19
التحدي الأصعب

روما – حطم السويدي أرماند دوبلانتيس الرقم القياسي العالمي في القفز بالزانة في الهواء الطلق باجتيازه حاجز 6.15 متر خلال لقاء روما الدولي ضمن الدوري الماسي لألعاب القوى.

ونجح الواعد دوبلانتيس (20 عاما)، حامل الرقم القياسي العالمي داخل القاعة (6.18 متر في فبراير الماضي)، في محو الرقم السابق الذي كان مسجلا باسم الأسطورة الأوكراني سيرغي بوبكا وهو 6.14 متر منذ يوليو 1994 في سيستريير بإيطاليا. وحقق دوبلانتيس، بطل أوروبا عام 2018 وصاحب فضية بطولة العالم في الدوحة في أكتوبر الماضي، إنجازه في محاولته الثانية.

وبعدما ضرب بقوة هذا الشتاء بتجريد الفرنسي رينو لافيلني من رقمه القياسي العالمي داخل القاعة الذي كان سجله عام 2014، وضع السويدي الذي ترعرع في الولايات المتحدة، الرقم القياسي في الهواء الطلق هدفا له في الصيف، ونجح في مسعاه اليوم في لقاء روما.

وأمام مدرجات الملعب الأولمبي الفارغة بسبب تفشي وباء كوفيد – 19، فرض دوبلانتيس سيطرته على المسابقة دون أي مقاومة من منافسيه الذين كان أفضلهم البلجيكي بن برويدرس والفيليبيني جون إرنست أوبيينا (5.80 متر)، فيما حل لافيلني رابعا (5.70 متر) بعدما فشل في تخطي 5.80 متر ثلاث مرات.

كوكب آخر

بعدما تخطى بسهولة حاجزي 5.85 متر و6 أمتار، جرب دوبلانتيس حظه في تخطي حاجز 6.15 متر. وكان قاب قوسين أو أدنى من تحقيقه في محاولته الأولى لولا أن “لمسة” بسيطة من أسفل البطن، ولكنه فعلها في المحاولة الثانية التي كانت مثالية ودفعته إلى كوكب آخر.

وقال دوبلانتيس “الأرقام القياسية؟ لن أقول إنني معتاد على ذلك، إنه جنون”، مضيفا “كان الجميع يتحدث عنها، كان هناك ضغط كبير على عاتقي وكنت أعرف أنه يتعيّن علي تحقيق ذلك حتى يتوقف الناس عن طرح هذا السؤال علي. عندما حققت ذلك، كان الأمر مصدر ارتياح أكثر منه فرحا”.

وتابع “هذه النتيجة طالت كي تتحقق. مع بدء الموسم لم نكن نعرف ما إذا كان بإمكاننا خوض منافسة. هذا الرقم القياسي العالمي غير متوقع حقا وأنا فخور جدا به”. وضرب دوبلانتيس الآن موعدا في الدوحة في 25 سبتمبر في ظهوره الأخير في عام 2020.

وشهد لقاء روما تألق العداء النرويجي كارستن فارهولم بطل العالم مرتين في سباق 400 متر حواجز بقطعه المسافة بزمن 47.07 ثانية، لكنه فشل في تحطيم الرقم القياسي العالمي للأميركي كيفن يونغ (46.78 ثانية) والمسجل منذ أغسطس 1992 في دورة الألعاب الأولمبية في برشلونة.

وكان فارهولم حقق في 23 أغسطس الماضي ثاني أفضل توقيت في تاريخ السباق بقطعه المسافة في 46.87 ثانية في لقاء ستوكهولم.

نجم دون منازع

فرض فارهولم (24 عاما) نفسه نجما في روما منهيا السباق بفارق كبير عن أقرب مطارديه الفرنسي لودفي فيان (48.69 ث).

وأعرب فارهولم عن رضاه بالتوقيت الذي حققه في روما، وقال “إنه ثالث أفضل توقيت في حياتي”، مضيفا “أنا سعيد جدا. لقد كان هذا الموسم تجربة جيدة بالنسبة إلي. الرقم القياسي العالمي؟ أنا معتاد على الحديث عنه وأحب ذلك لأنه يظهر أنني في الإيقاع الصحيح، وأنني قريب”. وفي سباق 100 متر، حققت بطلة أولمبياد 2016 (100 متر و200 متر) إيلين طومسون عودة ناجحة في أوروبا. ونجحت العداءة الجامايكية التي لم تعبر المحيط الأطلسي منذ تفشي وباء كورونا المستجد، في الفوز بالسباق بزمن 10.85 ثوان مسجلة أفضل توقيت هذا العام.

22