دورتموند يتطلع للنهوض من كبوته القارية

الخميس 2017/09/28
بوروسيا دورتموند يحاول الخروج من الدوامة الأوروبية

برلين - تعرض بوروسيا دورتموند لكبوتين متتاليتين عقدتا حساباته في دوري أبطال أوروبا، رغم الانطلاقة القوية التي حققها الفريق هذا الموسم في الدوري الألماني لكرة القدم (بوندسليغا)، لكنه أبدى أملا وقدرة على النهوض من جديد لمواصلة مشواره في البطولة الأوروبية.

وتحت قيادة مديره الفني الجديد بيتر بوس، حقق دورتموند خمسة انتصارات مقابل تعادل واحد في أول ست مباريات له بالبوندسليغا، لكنه مني بالهزيمة الثانية له خلال مباراتين بدوري الأبطال، حيث خسر على ملعبه أمام ريال مدريد 3-1 وهي نفس النتيجة التي خسر بها المباراة الأولى أمام توتنهام الإنكليزي في لندن.

وقدم الفريق الألماني عرضا قويا أمام ريال مدريد، لكن الفريق الملكي استغل سرعة مهاجمه لحسم اللقاء.

وقال المدير الفني بوس عقب الهزيمة أمام ريال مدريد حامل اللقب "لا تزال أمامنا أربع مباريات. سنحاول الفوز بالمباريات الأربع".

وخاض دورتموند المواجهتين الأكثر صعوبة في البداية أمام توتنهام وريال مدريد، وربما يمتلك فرصة كبيرة في التعويض أمام أبويل نيقوسيا القبرصي الذي لم يحصد أي نقطة حتى الآن في المجموعة.

ويلتقي دورتموند فريق إبويل نيقوسيا في الجولتين الثالثة والرابعة من مباريات المجموعة، حيث يحل ضيفا عليه في قبرص في 17 أكتوبر المقبل ثم يستضيفه في دورتموند في أول نوفمبر.

وقال بوس “من المهم الآن أن نفوز بالمباراتين أمام أبويل نيقوسيا، ونترقب ما ستسفر عنه مباراتا ريال مدريد وتوتنهام”.

وقال ماريو غوتزه لاعب دورتموند “ريال مدريد استغل فرصه، في حين أننا لم نستغل ما أتيح لنا من فرص. لم نتمكن من تحقيق ما كنا نرجوه من خلال الاستحواذ. ريال مدريد كان خطيرا للغاية وهادئا".

وأضاف غونزالو كاسترو أن على دورتموند “التعلم من مثل هذه المباريات”، وأشار إلى أن الفريق يمكن أن يستعيد توازنه سريعا من خلال المباراة المقررة أمام أوجسبورغ السبت المقبل.

ومع تولي بوس منصب المدير الفني للفريق خلفا لتوماس توشيل، انضم إلى الفريق الأول جيريمي تولغان وأندري يارمولينكو وماكسيميليان فيليب ودان-أكسيل زاغادو ومحمود داوود وعمر توبراك، حيث استعرض النادي قدراته المالية التي ساهمت في دفعه إلى الأمام حتى أصبح أقرب منافسي بايرن ميونيخ محليا.

وبدأ تأقلم الوجوه الجديدة مع الفريق بسلاسة ولم يبد دورتموند متضررا بشكل كبير إثر رحيل عثمان ديمبلي إلى برشلونة الإسباني.

23