دوريات بحرية قطرية تتحرش بزورقين بحرينيين في مياه الخليج

المنامة تعتبر أن إيقاف خفر السواحل القطري للزوارق البحرينية يعد تصرفا يتعارض مع الاتفاقية الأمنية الخليجية لدول مجلس التعاون.
الأربعاء 2020/11/25
استفزازات متواصلة

المنامة - أعلنت البحرين أن ثلاثة من زوارق خفر السواحل القطري أوقفت زورقين تابعين لخفر السواحل البحريني كانا يشاركان في تدريب بحري.

وقالت وكالة الأنباء البحرينية إن زورقين تابعين لخفر السواحل البحريني كانا يشاركان في تمرين المانع البحري في شمال فشت الديبل والذي يحق لهما القيام فيه بالمطاردة الحثيثة قد تم إيقافهما من قبل ثلاث دوريات تابعة لأمن السواحل والحدود القطرية.

وأضافت وزارة الداخلية البحرينية في تدوينة على تويتر أن ذلك "يعد تصرفا يتعارض مع الاتفاقية الأمنية الخليجية لدول مجلس التعاون ومع الاتفاقيات والمعاهدات المتصلة بقانون البحار الدولي"، مشيرة إلى أن الزورقين استكملا بعد ذلك تحركهما.

وقالت الوزارة في بيان إنها "سوف تقوم بإبلاغ الأمانة العامة لدول مجلس التعاون بالواقعة"، وأعربت عن أملها في عدم تكرار مثل هذه الحوادث التي تتعارض مع الاتفاقيات والمعاهدات الدولية المنصوص عليها.

وقد أوقف الزورقان البحرينيان أثناء عودتهما بعد انتهاء المهام الموكلة إليهما، وقد استكملا بعدها حركتهما، بحسب ما أفادت وزارة الداخلية البحرينية.

وأضافت الوكالة البحرينية أن التصرف القطري "يتعارض مع الاتفاقية الأمنية الخليجية لدول مجلس التعاون، ومع الاتفاقيات والمعاهدات المتصلة بقانون البحار الدولي".

يذكر أن العلاقات بين المنامة والدوحة متوترة منذ عام 2017، وذلك بعدما قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها الدبلوماسية مع قطر.

واتهمت الدول الأربع الدوحة بدعم جماعات إسلامية متطرفة، وهو ما نفته الإمارة الثرية بالغاز.

وترافق قطع العلاقات مع إجراءات اقتصادية بينها إغلاق الحدود البرية والطرق البحرية، ومنع استخدام المجال الجوي وفرض قيود على تنقلات القطريين.

ودعا الرباعي العربي الدوحة إلى التراجع عن سياساتها المضادة للاستقرار وقطع صلاتها بالتشدّد والإرهاب لإعادة العلاقات معها إلى سالف طبيعتها، وهو ما أقرّته الدوحة أولا وتراجعت عنه لاحقا محاولة التعويض عن خسارتها للحاضنة الخليجية والعربية بتمتين علاقاتها بكلّ من إيران وتركيا.