دوري الأمم الأوروبية بوابة إنجلترا للثأر من أيسلندا

بداية صعبة لفرنسا أمام السويد والبرتغال تتحدّى كرواتيا.
السبت 2020/09/05
المواهب سلاح منتخب الأسود الثلاثة

خلّف إقصاء منتخب إنجلترا من كأس أوروبا 2016 أمام أيسلندا المتواضعة حسرة كبيرة، سيحاول تعويضها عندما يلتقي المنتخبان السبت في ريكيافيك في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثانية من المستوى الأول ضمن النسخة الثانية لمسابقة دوري الأمم الأوروبية في كرة القدم. في حين تحل بلجيكا المصنفة الأولى عالميا ضيفة على الدنمارك.

لندن - يستضيف ملعب لاواردالسفولور ستاديوم، مباراة قوية تجمع بين منتخبي إنجلترا وأيسلندا مساء اليوم السبت، وذلك في إطار منافسات الجولة الأولى من المجموعة الثانية في دوري الأمم الأوروبية 2020-2021. وفي المجموعة عينها، تحل بلجيكا المصنفة أولى عالميا ضيفة على الدنمارك في كوبنهاغن.

وقدم منتخب إنجلترا مستوى مميزا وقويا جدا في النسخة الماضية، حيث وصل إلى نصف نهائي البطولة ولكن لم يتمكن من التأهل إلى النهائي بعدما حرمه منتخب هولندا من ذلك وحقق الفوز عليه بثلاثية لهدف.

ونجح منتخب “الأسود الثلاثة” في النسخة الماضية في حصد المركز الثالث من البطولة بعدما حقق الفوز على سويسرا بركلات الترجيح 6-5 بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل السلبي.

ويأمل في هذه النسخة بأن يقدم مستوى قويا ويصل إلى الأدوار المتقدمة ويتواجد في النهائي ومحو الخيبة التي خيمت عليه بعدما حرم من الوصول إلى نهائي النسخة الماضية.

وفي المقابل، يدخل منتخب أيسلندا اللقاء وهو يدرك قوة الخصم بشكل جيد ولكن سيحاول القتال وعمل شيء يليق به والخروج بنتيجة إيجابية وبأقل الأضرار.

وللمرة الأولى منذ الليلة الموجعة بالنسبة للإنجليز في مدينة نيس الفرنسية، يتواجه الطرفان لكن مع تغييرات جذرية للضيوف على صعيد اللاعبين والذهنية. وصمد ستة لاعبين فقط من التشكيلة التي خسرت أمام الدولة الصغيرة 1-2 في ثمن نهائي البطولة القارية الأخيرة.

ومن بينهم القائد هاري كين (27 عاما) ورحيم ستيرلينغ (25 عاما) اللذان أصبحا من العناصر الرئيسية في تشكيلة تعجّ بوجوه شابة، موهبة وخوف أقل من فريق تخلّف 1-2 بعد 18 دقيقة خلال خسارته الشهيرة أمام دولة يبلغ عدد سكانها نحو 360 ألف نسمة.

وحصل فيل فودن (20 عاما) ومايسون غرينوود (18 عاما) على دعوتهما الأولى إلى تشكيلة “الأسود الثلاثة” بعد تألقهما مع فريقي مدينة مانشستر: سيتي ويونايتد، وذلك بعد استئناف المباريات إثر توقف طويل بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد. وقد يكون الثنائي الشاب من أبرز المستفيدين بسبب تأجيل كأس أوروبا حتى صيف 2021 بسبب كورونا، إذ يُعدّ المنتخب الإنجليزي من أقوى المرشحين على اللقب خصوصا وأنه يستضيف جزءا كبيرا من المباريات.

منتخب إنجلترا قدم مستوى مميزا في النسخة الماضية وبلغ نصف النهائي، لكنه لم يتمكن من التأهل إلى النهائي

وقال المدرّب غاريث ساوثغايت عن إمكانية مشاركة فودن وغرينوود في البطولة القارية المقبلة “هما منافسان واقعيان”. وبالنسبة لأي منتخب آخر أو حتى إنجلترا في السنوات الأخيرة، كان كل من فودن وغرينوود سيحظيان بفرصة شبه أكيدة للمشاركة في المنتخب الأول. لكن مع منافسة لاعبين من طراز كاين، ستيرلينغ، ماركوس راشفورد وجايدون سانشو، يتعيّن عليهما بذل مجهود إضافي لإقناع ساوثغايت.

وأضاف اللاعب الدولي السابق “نحن على بعد سنة من كأس أوروبا، وسنرى إذا كانا قادرين على اختراق هذا الفريق والتشكيلة. سنكون بمنافسة قوية على صعيد المراكز”. ولا يفتقد أي من اللاعبين الثقة في المباريات الكبيرة على الصعيد الدولي. وحصل غرينوود على إشادة من الهدافين الدوليين السابقين آلان شيرر وواين روني، لقدرته على إنهاء الكرات بالقدمين في الشباك، إذ وصل رصيده الموسم الماضي مع يونايتد إلى 19 هدفا.

وتستهل فرنسا بطلة العالم مشوارها في دوري الأمم بخوض امتحان صعب خارج ملعبها ضد السويد، في سولنا (ضواحي ستوكهولم) ضمن منافسات المجموعة الثالثة. وهي المباراة الدولية الأولى للديوك منذ فوزهم على ألبانيا 2-0 في 17 نوفمبر 2019، قبل أن تتوقف المباريات الدولية.

ويواجه مدرب فرنسا ديدييه ديشامب فارقا كبيرا في المستوى البدني لمختلف لاعبيه، بين الدوليين الذين عاودوا تدريباتهم مع أنديتهم وآخرين ينتظرون انطلاق الموسم. ولطالما تخوّف ديشامب من التجمّع الدولي الأوّل في الأسبوع الأول من سبتمبر ويقول في هذا الصدد لموقع الاتحاد الأوروبي الرسمي (يويفا) “لدينا دائما المشكلة عينها مع التجمع الأول في الموسم. في سبتمبر غالبا ما نواجه مشكلات بدنية كبيرة قبل أن تسير الأمور بشكل أفضل في أكتوبر”. وأضاف “تنتظرنا 6 تحديات كبيرة وسنخضع للامتحان أمام أقوى المنتخبات الأوروبية من الآن وحتى نهاية العام الحالي”. وأضاف “يجب أن نضع الماكينة على الطريق في ظروف استثنائية”.

وتستهل البرتغال حملة الدفاع عن لقبها في دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم السبت بمواجهة كرواتيا وصيفة بطل العالم، وسط شكوك حول مشاركة النجم كريستيانو رونالدو.

ويتواجد رونالدو في بورتو مع الفريق إلا أنه يعاني من ورم في إصبع قدمه ولم يتمرّن مع زملائه يومي الأربعاء والخميس، بل قام فقط “بتمارين في الصالة الرياضية”، وفق ما أفاد به الاتحاد البرتغالي للعبة.

وتعود البرتغال إلى بورتو، المدينة التي شهدت على تتويجها بالنسخة الأولى العام الماضي في النهائي أمام هولندا، حيث ستشكل هذه البطولة استعدادا للمنتخبات من أجل كأس أوروبا التي أرجئت إلى المقبل بسبب جائحة كورونا والتي توّجت البرتغال أيضا بلقبها عام 2016 في فرنسا.

اقرأ أيضاً: فان غال يقترب من قيادة هولندا

23