دول آسيا تعلن الخطوط العريضة لبناء المنشآت النووية

السبت 2013/09/21
كوريا الشمالية لا نية لديها في نزع السلاح النووي

فيينا – استغلت الصين والهند ودول آسيوية أخرى اجتماعا للوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة هذا الأسبوع لإبداء عزمها على توسيع استخدامها للطاقة الذرية.

وأوضحت الصين في الاجتماع السنوي لدول الوكالة البالغ عددها 159 دولة بين يومي 16 و20 سبتمبر أيلول الخطوط العريضة لخططها لبناء المزيد من منشآت الطاقة النووية رغم مخاوف عالمية تتعلق بالأمان بعد كارثة فوكوشيما في اليابان.

وقال ما شين غروي رئيس هيئة الطاقة الذرية الصينية «لم تتردد الحكومة الصينية قط في تصميمها على دعم تطوير الطاقة النووية.»

وقال ما شين في المؤتمر إن بكين تملك 28 منشأة للطاقة النووية تحت الإنشاء بجانب 17 منشأة تعمل بالفعل في الصين وهذا هو أكبر عدد في العالم.

لكن الوكالة قالت إن الطاقة النووية قد تصل إلى قرابة ضعف طاقتها الإنتاجية بحلول عام 2030 بسبب النمو في آسيا.

وقال سانك موك لي رئيس وفد كوريا الجنوبية إن بلاده مستمرة في جهود توسيع برنامجها للطاقة النووية وتملك حاليا 23 محطة وتعتزم بناء 11 مفاعلا جديدا بحلول عام 2024.

وقال راتان كومار سينها رئيس لجنة الطاقة الذرية الهندية إن بناء بلاده لأربعة مفاعلات للماء الثقيل يجري كما هو مقرر وأضاف أن الهند تهدف إلى بناء 16 مفاعلا آخر.

كما ذكر تقرير إخباري أن كبير المفاوضين الكوريين الشماليين ونائب وزير الخارجية كيم كي كوان وفريقه المساعد غادروا العاصمة الصينية بكين في طريقهم إلى العاصمة الكورية الشمالية بيونغ يانغ يوم الجمعة بعد زيارة استمرت خمسة أيام حيث دعا كيم إلى استئناف المحادثات السداسية دون «شروط مسبقة».

وأفادت وكالة أنباء «يونهاب» الكورية الجنوبية أن الفريق المؤلف من كيم ومساعديه، بمن فيهم ري يونج هو، رئيس الوفد الكوري الشمالي المكلف بإعادة أحياء المحادثات المتوقفة منذ وقت طويل والتي من شأنها وقف طموحات كوريا الشمالية النووية، عقب وصوله إلى مطار بكين لم يدل بأية تصريحات.

وعقد النائب الأول لوزير خارجية كوريا الشمالية مجموعة من اللقاءات هذا الأسبوع جمعته بكبار الدبلوماسيين الصينيين بمن في ذلك وزير الخارجية الصيني وانج يي ونظيره وو داواي، كما حضر مؤتمرا نظمته الصين لإيجاد سبل لإعادة إحياء المحادثات السداسية.

وأكد كيم خلال المؤتمر على استعداد بلاده لاستئناف المحادثات السداسية دون شروط مسبقة، لكن طلبه قوبل بالرفض من قبل كوريا الجنوبية والولايات المتحدة.

ويأتي الاجتماع وسط جهود متجددة من الصين لإعادة إحياء المحادثات السداسية ولكن ذلك قوبل برد فاتر من قبل كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان في ظل غياب رغبة كورية شمالية واضحة لنزع السلاح.

كما أعلن رئيس الوزراء الياباني شينزو آبيه أنه أمر شركة طوكيو الكتريك باور (تيبكو) التي تشغل محطة فوكوشيما النووية بتفكيك آخر مفاعلين في المحطة التي تضررت من كارثة الزلزال وأمواج المد العاتية (تسونامي) التي ضربت شمال شرق اليابان في 11 آذار/ مارس 2011.

وقال آبيه «البعض لديهم مخاوف تجاه فوكوشيما .دعوني أؤكد لكم أن الوضع تحت السيطرة .إنه لم يلحق الضرر أو سوف يلحق الضرر بوطوكيو».

وقال آبيه للصحفيين «طلبت من الشركة تفكيك المفاعلين 5 و6 في محطة فوكوشيما دايتشي للطاقة النووية».

وكانت الشركة قد قررت بالفعل تفكيك المفاعلات من 1 إلى 4 في المحطة في آيار/ مايو 2011 بعد شهرين من وقوع الكارثة النووية . وقال رئيس الوزراء الياباني إن ناومي هيروسو رئيس شركة طوكيو إليكتريك أخبره أن الشركة سوف تتخذ القرار المتعلق بآخر مفاعلين في نهاية العام .

وكانت المحطة قد عانت من انصهار قلب مفاعلين من مفاعلاتها الستة نتيجة كارثة 11 آذار/ مارس الماضي.

وكان رئيس الوزراء يزور المحطة لتفقد جهود احتواء تداعيات حادث تسرب كميات ضخمة من المياه الملوثة بالإشعاع من مستودعات المحطة.

وذكرت وكالة كيودو اليابانية للأنباء أن رئيس الوزراء أكد أنه مسؤول عن التعامل مع قضية التسريب وأن الحكومة سوف تلعب دورا هاما في عملية تطهيرالمحطة .

وأعلنت «طوكيو اليكتريك» الشهر الماضي عن تسرب نحو 300 طن من المياه الملوثة بالإشعاعات من أحد خزانات محطة فوكوشيما النووية.

5