دول الجوار السوري تئن تحت وطأة اللاجئين

الجمعة 2013/09/06
عدد اللاجئين السوريين يجتاز عتبة المليونين

جنيف – أطلق وزراء من دول مجاورة لسوريا، في جنيف، نداء إلى المجتمع الدولي للحصول على مساعدات طارئة في مجال التنمية، خصوصا المدارس والبنى التحتية، وذلك لمواجهة تفاقم أزمة تدفق اللاجئين السوريين إلى هذه البلدان.

وفي وقت اجتاز عدد اللاجئين السوريين الإجمالي عتبة المليونين، وبات يمارس ضغطا متزايداً على الدول المضيفة، جمع رئيس المفوضية العليا للاجئين في الأمم المتحدة، انطونيو غوتيريس، كلا من وزير الشؤون الاجتماعية في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية، وائل أبو فاعور، ووزراء خارجية الأردن ناصر جودة، وتركيا أحمد داود أوغلو، والعراق هوشيار زيباري.

وقال الوزراء في بيان مشترك «نواجه التصعيد المأسوي للنزاع السوري، أي استخدام أسلحة كيميائية، كل الأعمال التي تولد تدفقا للاجئين يجب أن تتوقف. كما أن إيجاد حل سياسي لوقف دورة الرعب هذه أمر يتسم بضرورة ملحة».

وأضاف هؤلاء «لا حل إنسانياً للأزمة السورية، ثمة حاجة إلى حل سياسي ينهي الأزمة». وصرح الوزير اللبناني لوسائل الإعلام إثر الاجتماع «لا نعلم حقاً ما علينا فعله، نحن بحاجة إلى المساعدة».

من جانبه قال الوزير التركي «نحتاج إلى وعي عالمي لأزمة اللاجئين»، مشدداً على الحاجة إلى إعداد «خطة عمل». وأضاف داود أوغلو «الأمور وصلت إلى حدها».

وفتح اجتماع الوزراء في جنيف الطريق أمام مناقشات رفيعة المستوى، والمرتقبة في 30 سبتمبر، في إطار الاجتماع السنوي للجنة التنفيذية للمفوضية العليا للاجئين.

ويستضيف لبنان أكبر عدد من اللاجئين السوريين، وصل إلى حوالي 720 ألف لاجئ، مسجلين لدى المفوضية العليا للاجئين (في بلد يبلغ عدد سكانه الإجمالي حوالي 4 ملايين نسمة)، يليه الأردن بـ 520 ألف لاجئ سوري، ثم تركيا بـ 464 ألفا، والعراق بـ 200 ألف. أما مصر فتستضيف 111 ألف لاجئ سوري.

وأكد وزراء دول الجوار السوري أنهم لن يغلقوا حدودهم في وجه اللاجئين السوريين، مستندين في هذا الموقف إلى الاعتبارات الإنسانية.

4