دول الخليج تجدد دعمها ووقوفها مع الرئيس اليمني

الأربعاء 2015/02/25
اليمنيون يتمسكون بعبد ربه منصور هادي رئيسا شرعيا لليمن

عدن(اليمن)- وصل عبد اللطيف الزياني أمين عام "مجلس التعاون الخليجي"، صباح الأربعاء، إلى مدينة عدن جنوبي اليمن للقاء الرئيس عبد ربه منصور هادي.

وحسب مصادر صحفية فقد وصل الزياني إلى عدن لإجراء مباحثات مع الرئيس اليمني حول الوضع الحالي في البلاد.

وقد دعا مجلس التعاون في بيان اصدرته الامانة العامة "ابناء الشعب اليمني وكافة القوى السياسية والاجتماعية الى الالتفاف حول الرئيس عبد ربه منصور هادي ودعمه في ممارسة كافة مهامه الدستورية من أجل إخراج اليمن من الوضع الخطير الذي أوصله اليه الحوثيون"، ورحبت دول مجلس التعاون الخليجي بخطوة تراجع هادي عن استقالته.

وأضاف أن الطرفين سيعقدان في وقت لاحق اليوم مباحثات مع الرئيس في القصر الجمهوري في مدينة عدن تناقش التطورات الأخيرة التي تمر بها اليمن.

وكان الرئيس اليمني، قد وصل إلى عدن، صباح السبت الماضي، بعد تمكنه من مغادرة منزله في صنعاء وكسر حالة الحصار التي فرضت عليه من قبل الحوثيين منذ استقالته يوم 22 كانون الثاني الماضي.

والثلاثاء، قالت جماعة الحوثي إن هادي "أصبح فاقداً للشرعية"، متوعدة كل من يتعامل معه بصفة رئيس دولة، باعتباره "مطلوب للعدالة".

وسيطر الحوثيون على معسكر رئيسي للجيش اليمني في العاصمة صنعاء عقب اشتباكات عنيفة مع منتسبيه استمرت لساعات.

وقال مصدر عسكري رفيع المستوى إن مسلحي جماعة الحوثي سيطروا بوقت متأخر من مساء الثلاثاء على معسكر القوات الخاصة (الحرس الجمهوري سابقاً) التابع للجيش في منطقة الصباحة غربي العاصمة صنعاء بعد أوامر من قائد المعسكر لمنتسبيه بوقف القتال.

وأشار المصدر إلى أن مسلحي الحوثي اقتحموا مساء أمس معسكر القوات الخاصة بالأسلحة الثقيلة والدبابات ما أدى إلى اندلاع اشتباكات مع منتسبيه خلفت قتلى وجرحى من الطرفين.

وأضاف أن " قائد المعسكر العميد الركن أحمد الشيعاني أمر منتسبي المعسكر بوقف القتال بعد ساعات من الاشتباكات وهو ما أدى إلى دخول الحوثيين للمعسكر والسيطرة عليه".

ولفت إلى أن مسلحي الحوثي قاموا بنهب كميات كبيرة من الأسلحة من هذا المعسكر المهم ونقلوها إلى أماكن في صنعاء ومحافظة عمران شمالي البلاد.

وقال إن سيطرة الحوثيين على المعسكر جاءت بسبب خيانة واضحة من قائده الذي سلمه لهم بعد أمره بإيقاف القتال.

وحاصر الحوثيون الأربعاء في صنعاء منزل قيادي بازر في حزب التجمع اليمني للإصلاح (الإخوان المسلمون ) بعد ساعات من اختطافه وسط البلاد وإعادته قسراً إلى منزله.

وقالت مصادر في الحزب إن عشرات من مسلحي جماعة الحوثي فرضت حصاراً على منزل القيادي البارز في حزب التجمع اليمني للإصلاح وعضو الهيئة العليا للحزب محمد قحطان في حي النهضة بالعاصمة صنعاء .

وأشارت المصادر إلى أن فرض الحصار جاء بعد أن تم إعادة قحطان فجر اليوم قسراً إلى منزله عقب ساعات من اختطافه مساء أمس في محافظة إب وسط البلاد.

وكانت مجموعة من مسلحي الحوثي في منطقة السحول بمحافظة إب قد اختطفت قحطان مساء الثلاثاء.

وقال عدنان العديني ، نائب رئيس الدائرة الإعلامية لحزب الإصلاح، إن الحزب يحمل الحوثيين مسؤولية سلامة قحطان، ويطالب بسرعة الإفراج عنه.

واشار العديني حينها إلى أن قحطان كان متجهاً إلى محافظة عدن جنوبي البلاد لحضور المفاوضات بصفته ممثل حزب الإصلاح في المفاوضات الجارية بين القوى السياسية في اليمن برعاية المبعوث الأممي إلى اليمن جمال بنعمر.

واضاف العديني "ارسل قحطان إلينا رسالة نصية عبر هاتفه تفيد بأن مجموعة من المسلحين الحوثيين قامت باختطافه وبعد دقائق معدودة حاولنا التواصل معه ولكن هاتفه كان مغلقاً".

وكانت سبعه احزاب يمنية، بينها حزب الإصلاح، قد وافقت الأثنين على نقل المفاوضات إلى مدينة عدن بعيداً عن قبضة مسلحي الحوثي الذين يفرضون سيطرتهم على العاصمة.

ويأتي نقل المفاوضات إلى عدن بعد نجاح الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي في الفرار من الإقامة الجبرية التي فرضها عليه مسلحون حوثيون منذ سيطرتهم على العاصمة صنعاء في 21 سبتمبر الماضي.

1