دول الخليج تختبر في "اتحاد 17" تنسيقها في مواجهة التهديدات البحرية

الخميس 2015/03/05
دول الخليج تعزز تعاونها العسكري لحماية أمن المنطقة

الرياض - تتواصل في دولة الإمارات العربية المتحدة فعاليات التمرين البحري الخليجي المشترك الذي يحمل اسم “اتحاد 17” ويهدف إلى رفع مستوى الكفاءة القتالية وروح التعاون المشترك في قيادة وإدارة العمليات المشتركة في الحرب البحرية الحقيقية لمواجهة أي تحديات تواجه دول مجلس التعاون.

ويأتي التمرين المبرمج سلفا ضمن سلسلة التمارين السنوية المشتركة بين دول المجلس ليعكس التطور الحاصل بالتدريج في العقيدة الدفاعية للبلدان الخليجية باتجاه مزيد التعويل على القدرات الذاتية في الدفاع عن المجال وحمايته، من جهة، والتوجّه نحو بناء منظومة دفاعية خليجية مشتركة من جهة ثانية.

وجاءت بداية فعاليات التمرين بفارق زمني بسيط مع مناورة بحرية إيرانية كان أجراها الأسبوع الماضي الحرس الثوري الإيراني في مضيق هرمز والخليج تحت مسمّى “مناورة الرسول الأعظم”.

وكون التمرين الخليجي مقرّرا سلفا في إطار تدريبات دورية، فإن ذلك لا ينفي أخذ الدول المشاركة فيه بالاعتبار التهديدات الإيرانية المتزايدة للمنطقة والتي سبق وأن عبّر عنها ساسة إيرانيون عبر التلويح بإغلاق مضيق هرمز في وجه الملاحة الدولية.

وتشارك القوات البحرية السعودية في التمرين الذي يستمر 10 أيام. وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية أنه يهدف إلى توحيد المفاهيم العملياتية وتحقيق التعاون والتكامل في تنفيذ العمليات المشتركة بشكل عام والبحرية بشكل خاص إلى جانب تبادل المعرفة والخبرات وتحقيق أكبر قدر ممكن من توحيد مفهوم العمليات المشتركة بين قوات مجلس التعاون الخليجي.

وتمثلت مشاركة القوات البحرية السعودية في عدد من الوحدات البحرية وطائرات السوبر بوما ومجموعة من الزوارق ووحدات الأمن البحرية الخاصة، حيث بدأ التمرين بإيجاز عام عن مجرياته وأحداثه بحضور قادة وضباط القوات البحرية لدول مجلس التعاون الخليجي.

وخلال عدة مناورات عسكرية شاركت فيها دول الخليج بشكل جماعي أو انفرادي خلال السنوات القليلة الماضية، ظهر بجلاء التطور في مستوى القوات المسلّحة لدول الخليج سواء في تبني النظم الحديثة أو في الوسائل والمعدّات، حيث استفادت تلك الدول من قوّتها المالية في اقتناء أحدثها وأكثرها تطوّرا.

3