دول الخليج تزيل جميع العقبات أمام الاتحاد الجمركي

الخميس 2014/05/08
أنس الصالح يدعو إلى ضرورة تطبيق كافة البنود الاقتصادية

الكويت – قال وزير مالية الكويت أنس الصالح أمس إن وزراء دول مجلس التعاون الخليجي اتفقوا على كل النقاط العالقة بشأن الاتحاد الجمركي الخليجي.

وأكد عقب انتهاء الجلسة الافتتاحية لاجتماع وزراء مالية المجلس في الكويت أنه “تم الاتفاق على كل النقاط التي كان حولها خلاف… الآن أصبح الأمر واضحا.” وأضاف أنه تم الاتفاق على تكليف بعض الجهات بإعداد الدراسات المتعلقة بهذا الموضوع.

وكان الصالح قد طالب دول مجلس التعاون الخليجي في كلمته الافتتاحية بتقديم تنازلات من أجل المضي قدما في تحقيق الاتحاد الجمركي الخليجي.

وأكد أن المجلس الأعلى لقادة دول مجلس التعاون، كان قد قرر بدء العمل بالاتحاد الجمركي بصورته الكاملة في مطلع عام 2015، ودعا الدول الأعضاء لتقديم تنازلات من أجل التوصل إلى صيغة توافقية تضمن حقوق جميع الدول، وذلك قبل ساعات من عودته للإعلان عن إزالة جميع العقبات.

وأنشئ الاتحاد الجمركي الخليجي في عام 2003 وسط إشادات المسؤولين باعتباره انجازا مهما في مواجهة مزاعم المنتقدين الذين قالوا إن تكتل الدول الخليجية لن يستطيع تحقيق تكامل اقتصادي في أكبر منطقة مصدرة للنفط في العالم. لكن خلافات أخرت التوصل لاتفاق بشأن نظام دائم لتوزيع العائدات الجمركية على دول مجلس التعاون الخليجي.

وأكد الصالح اليوم أهمية تنفيذ كافة بنود الاتفاقية الاقتصادية بين دول المجلس واستكمال الاتحاد الجمركي الخليجي.

أنس صالح: "تم الاتفاق بين الوزراء على كل النقاط التي كانت موضع خلاف"

وقال مراقبون إن وزراء المالية توصلوا الى اتفاق بشأن آلية تحصيل وتوزيع الإيرادات الجمركية وحماية الوكيل المحلي. وأضاف الصالح أن على دول المجلس “توحيد الرؤى وتقديم بعض التنازلات لإزالة ما يعيق العمل الاقتصادي الخليجي وذلك عملا بمبدأ تغليب المصلحة الجماعية لدول المجلس.”

كان مسوؤلون بمجلس التعاون الخليجي قالوا في أوقات سابقة إن الإمارات العربية المتحدة مركز التجارة الاقليمي وصاحبة ثاني أكبر اقتصاد عربي ليست راضية بحصة من العائدات اقترحتها الأمانة العامة للمجلس. لكن بعضهم قال إن العقبة الأكبر من ذلك هي إزالة الروتين عند المعابر الحدودية.

وإلى جانب السعودية والإمارات أكبر اقتصادين في مجلس التعاون الخليجي فإن الاتحاد الجمركي يضم أيضا الكويت وقطر وسلطنة عمان والبحرين.

وعانت محاولات مجلس التعاون الخليجي على مدى ثلاثة عقود لمحاكاة التكامل الاقتصادي للاتحاد الأوروبي من تعطل مشروع الاتحاد النقدي.

وقال الصالح اليوم “بالرغم من الانجازات التي تحققت على أرض الواقع إلا أن الطريق مازال طويلا لتحقيق آمال وتطلعات شعوبنا وإن القرارات التي صدرت بهذا الشأن على تعدادها إلا أنها لا تزال دون المستوى الذي ننشده جميعا".

11