دول تطالب مواطنيها بإثبات هويتهم بعد عمليات التجميل

الخميس 2014/04/24
المرضى يقلدون الأنوف والعيون الأميركية لمشاهير الغناء

سول - تعتبر جراحة التجميل في كوريا الجنوبية من بين الأفضل في العالم، ولكنها أصبحت الأفضل على الإطلاق إلى درجة أن الأشخاص العائدين إلى بلادهم يتهمون بتزوير جوازات سفرهم.

قالت صحيفة دايلي ميل البريطانية إن بعض المستشفيات في كوريا الجنوبية أصبحت تقدم “شهادات جراحة التجميل” لمساعدة المرضى على العودة إلى أوطانهم بعد إجرائهم للعمليات الجراحية، حيث تكافح دول مثل الصين واليابان من أجل التعرف على مواطنيها العائدين من كوريا الجنوبية بعد إجراء عمليات تجميل على أيد أمهر الأطباء هناك.

وقد أعلنت عدة مستشفيات في كوريا الجنوبية عن إصدار شهادات الجراحة بعد تسجيل مشاكل أمنية للمسافرين الذين قصدوا البلاد لإجراء جراحات تجميلية، لكنهم عند عودتهم إلى بلدانهم فوجئوا بتوقيفهم في المطارات للاشتباه في أنهم ليسوا الأشخاص الظاهرين في جوازات السفر.

وغالبا ما يمتلك المقبلون على هذا النوع من الجراحات التجميلية بعد العملية، عيونا أكبر أو أنوفا أكثر علوا وذقونا أقل سمنة، وهو ما يجعل التعرف عليهم من خلال جوازات سفرهم أمرا صعبا.

ويقول موقع “أوديتي سنترال” الأميركي: “إذا نظرت عن كثب لهذه الصور قبل وبعد الجراحة فإنك لن تصدق أنهما لنفس الشخص، ولن تلوم المسؤولين في المطارات لمنعهم هؤلاء الأشخاص من العودة إلى ديارهم”.

واحتجزت السلطات الصينية مؤخرا نحو 23 امرأة تتراوح أعمارهن بين 36 و54 عاما لدى دخولهن إلى البلاد، لأنها لم تتعرف عليهن من خلال جوزات سفرهن، فقد كانت أعينهن أكبر، ووجوهن متغيرة تماما، عن صورهن على جوازات السفر.

لكن المستشفيات الكورية وجدت وسيلة لمساعدة زبائنها في إقناع مسؤولي المطارات، فقد أصبحت الآن تصدر”شهادات الجراحة التجميلية”، التي تشمل رقم جواز سفر المريض، ومدة الإقامة، واسم ومكان المستشفى والختم الرسمي له.

ووفقا لتقارير عالمية صدرت العام الماضي عن الجمعية الدولية لجراحة التجميل فإن كوريا الجنوبية أصبحت موطن الجراحة التجميلية حول العالم.

كما أن شخصا واحدا من أصل 77 شخصا في كوريا الجنوبية بات يخضع لعمليات تجميلية من أجل تحسين شكله، في حين أن 20 بالمئة من النساء فيسيول، اللواتي تتراوح أعمارهن بين 19 و 49 اعترفن بخضوعهن لعمليات تجميليةلإزالة الجلد الزائد في الجفن العلوي، والحصول على عيون أكبر وغريبة الشكل.

ويعتقد أن ازدهار صناعة الموسيقى، وراء تزايد الاهتمام بالعمليات الجراحية، حيث يأتي المرضى إلى العيادات مع صور المشاهير، بهدف محاكاة الأنوف أو العيون الأميركية.

24