ديربي إشبيلية وبيتيس يتصدر عودة الليغا

إشبيلية يسعى إلى تعزيز مركزه من أجل ضمان إحدى البطاقات الأربع المؤهلة إلى مسابقة دوري الأبطال.
الخميس 2020/06/11
معركة جديدة

مدريد – ستكون الأنظار شاخصة الخميس نحو “ملعب رامون سانشيز بيزخوان” في إشبيلية حيث يقام ديربي الأندلس بين الغريمين التقليديين أف.سي إشبيلية وجاره ريال بيتيس في افتتاح المرحلة الـ28 من الدوري الإسباني، وهي المباراة الأولى في استئناف الليغا المعلقة منذ قرابة ثلاثة أشهر بسبب فايروس كورونا المستجد.

وكان ديربي الأندلس مقررا في 15 مارس الماضي على “ملعب رامون سانشيز بيزخوان” لكن تفشي فايروس كوفيد – 19 حال دون ذلك، وانتظر الفريقان قرابة ثلاثة أشهر ليتواجها على الملعب ذاته ولكن هذه المرة من دون جمهور.

وتكتسي المباراة أهمية كبيرة بالنسبة للفريقين بالنظر إلى الأندية الكبيرة بينهما منذ زمن بعيد.

وإذا كان ريال بيتيس أول فريق في المدينة يصعد إلى الدرجة الأولى والأول الذي يتوج بلقب الدوري (1935 وهو لقبه الوحيد)، فإن إشبيلية يتميز بسجله المدجج بالألقاب خصوصا في مسابقة كأس الاتحاد الأوروبي/ الدوري الأوروبي التي ظفر بها خمس مرات في أعوام 2006 و2007 و2014 و2015 و2016، إضافة إلى لقب الدوري (1946).

كما أن كفة إشبيلية راجحة في تاريخ المواجهات بين الفريقين والتي بلغت 96 مرة في دوري الدرجة الأولى، بينها 28 مرة منذ اعتماد الليغا عام 2009.

وفاز إشبيلية 45 مرة في الدوري بينها 15 مرة منذ اعتماد الليغا مقابل 29 فوزا لبيتيس (6 مرات في عهد الليغا) و22 تعادلا (7 منذ 2009).

الدافع الأوروبي

يدخل الفريقان هذه المباراة بدافع واحد وهو حجز إحدى البطاقات المؤهلة إلى المسابقتين القاريتين (دوري الأبطال والدوري الأوروبي)، وإن كان إشبيلية الأقرب إلى ضمان تواجده في الأولى، بالنظر إلى احتلاله المركز الثالث برصيد 47 نقطة مقابل 33 نقطة لبيتيس الثاني عشر.

 ويسعى إشبيلية إلى تعزيز مركزه من أجل ضمان إحدى البطاقات الأربع المؤهلة إلى مسابقة دوري الأبطال، أو بالأحرى البطاقتين الأخيرتين لكون الأوليين مضمونتين بنسبة كبيرة لبرشلونة المتصدر (58 نقطة) وريال مدريد مطارده المباشر بفارق نقطتين.

إشبيلية يعول على قوته الهجومية الضاربة التي يقودها الهولندي لوك دي يونغ إضافة إلى المغربي يوسف النصيري

ويتنافس إشبيلية (47 نقطة) على البطاقتين الأخيرتين للمسابقة القارية العريقة مع أربعة فرق هي ريال سوسييداد وخيتافي (كلاهما يملك 46 نقطة) وأتلتيكو مدريد (45 نقطة) وفالنسيا (42 نقطة).

وقال مدربه خولن لوبيتيغي “أعتقد أن هذه المباراة الأولى في الاستئناف ستكون فريدة واستثنائية، على غرار جميع مباريات الديربي. ستكون بالتأكيد إحدى أكثر المباريات حماسا في العالم. ستحظى باهتمام عالمي خارق ما يزيد في جاذبيتها”.

ويعول لوبيتيغي على قوته الهجومية الضاربة التي يقودها الهولندي لوك دي يونغ والوافد في فترة الانتقالات الشتوية الدولي المغربي يوسف النصيري. وتألق النصيري بشكل لافت في تشكيلة النادي الأندلسي منذ انضمامه إلى صفوفه من ليغانيس، حيث سجل ثلاثة أهداف في ثلاث مباريات بينها ثنائية في مرمى أوساسونا، كما أنه يهوى هز شباك بيتيس بعدما دكها بأربعة أهداف في السابق.

آمال قائمة

في المقابل، لا يزال ريال بيتيس الثاني عشر (33 نقطة) يمني النفس بالتواجد في المسابقة القارية الأهم، لكن تخلفه بفارق 13 نقطة عن صاحبي المركز الرابع (ريال سوسييداد وخيتافي) يجعل مهمته صعبة جدا، والأمر ذاته بالنسبة للمركز السادس المؤهل لمسابقة الدوري الأوروبي (12 نقطة عن أتلتيكو مدريد).

وشدد مدربه خوان فرانسيسك فيرر المعروف بـ”روبي” على أن “الآمال لا تزال قائمة بالنسبة للمسابقتين رغم فارق النقاط”.

وقال “الظروف مختلفة في الوقت الراهن، سنخوض دوريا مختلفا ودون جماهير وبالتالي فإن كل شيء وارد، وما يحصل في البوندسليغا يؤكد ذلك”. وأضاف “سنخوض 11 مباراة نهائية لنكسب أقصى حد ممكن من النقاط، لن تكون هناك ضغوط جماهيرية في الملعب، سيكون اللاعبون أكثر تحررا وستكون هناك مفاجآت مدوية”.

23