ديربي مرتقب بين تونس وليبيا في تصفيات المونديال

تخوض المنتخبات العربية امتحانات صعبة، ضمن منافسات الجولة الثانية من الدور النهائي للتصفيات الأفريقية المؤهلة لكأس العالم بروسيا 2018. وتنطلق المواجهات بديربي عربي مغاربي، عندما ينزل منتخب تونس ضيفا على نظيره الليبي في الجزائر.
الجمعة 2016/11/11
حب الانتصار

تونس - تدخل المنتخبات العربية غمار مواجهات قوية في الجولة الثانية بالدور الأخير للتصفيات الأفريقية المؤهلة لبطولة كأس العالم لكرة القدم بروسيا عام 2018.

ويلاقي منتخب ليبيا نظيره التونسي في نزال عربي خالص ضمن المجموعة الأولى، فيما ينزل منتخب الجزائر ضيفا ثقيلا على نيجيريا في المجموعة الثانية، ويستضيف المغرب منتخب كوت ديفوار في المجموعة الثالثة، وتواجه مصر ضيفتها غانا في المجموعة الخامسة. وخاض منتخب نسور قرطاج تحضيراته بالجزائر. وأكد اللاعبون ضرورة تحقيق الفوز في هذه المباراة المهمة، لمواصلة التصفيات بمعنويات مرتفعة.

وأثبت جل اللاعبين أنهم جاهزون لرفع التحدي، لكن حتما المباراة ستكون صعبة والجميع يدرك ذلك جيدا. نظرا لأن المنافس يملك مجموعة من اللاعبين الممتازين، لكن رغم ذلك سيلعب رجال المدرب كسبارجاك من أجل الانتصار فقط، بغية استكمال مشوار التصفيات بنجاح. المواجهة لن تكون سهلة، كما أن ليبيا لديها رغبة كبيرة في تعويض خسارة الجولة الأولى أمام الكونغو الديمقراطية.

ويدرك لاعبو تونس أن أفضل سيناريو هو المبادرة بالتسجيل مبكرا لتسهيل المهمة. ويسعى المنتخب التونسي إلى تحقيق فوز ثان على التوالي من أجل البقاء في الصدارة بعد أن حقق فوزا في افتتاح تصفيات الدور الأخير على نظيره الغيني بنتيجة 2-0 في ملعب المنستير. ويذكر أن تونس ستخوض مباراتها الثالثة نهاية شهر أغسطس المقبل في تونس مع منتخب الكونغو الديمراطية.

في الطرف المقابل يعول المنتخب الليبي على عدد من محترفيه خارج ليبيا وسيراهن من أجل تدارك هزيمته في الجولة الأولى والبقاء في المنافسة من أجل التأهل.

وهو يدرك جيدا أن هزيمة ثانية على التوالي ستقلص حظوظه في المراهنة على بلوغ المونديال خاصة وأنه سيتحول نهاية شهر أغسطس إلى كوناكري لملاقاة منتخب غينيا.

من ناحية أخرى يأمل المنتخب الجزائري، الذي تأهل لكأس العالم أعوام 1982 و1986 و2010 و2014، في إنعاش حظوظه في الصعود إلى المونديال الروسي، عندما يحل ضيفا على منتخب نيجيريا، السبت، في المجموعة الثانية، التي تشهد أيضا مواجهة صعبة بين منتخبي الكاميرون وزامبيا في اليوم نفسه.

وتتصدر نيجيريا المجموعة برصيد ثلاث نقاط، عقب فوزها 2-1 على مضيفتها زامبيا في الجولة الأولى، فيما تتقاسم الجزائر والكاميرون المركز الثاني بنقطة واحدة عقب تعادلهما 1-1 على ملعب مصطفى تشاكر بمدينة البليدة الجزائرية ضمن الجولة الأولى، ويقبع منتخب زامبيا في المركز الأخير بلا نقاط.

ويرغب المنتخب الجزائري في استعادة اتزانه سريعا رغم صعوبة المواجهة، تحت قيادة مدربه البلجيكي الجديد جورج ليكنز الذي تولى تدريب الفريق خلفا للمدرب الصربي ميلوفان راييفاتش، الذي رحل عن الفريق في أعقاب التعادل مع الكاميرون.

من جانبه، يسعى منتخب نيجيريا لاستغلال معنوياته المرتفعة عقب تصدره للمجموعة، في ظل رغبة لاعبيه في إعادة الكبرياء مجددا إلى المنتخب الملقب بـ”النسور الخضراء”، عقب الإخفاق في التأهل لنهائيات كأس الأمم الأفريقية للمرة الثانية على التوالي.

ويتطلع منتخب المغرب، الذي ينشد العودة إلى المونديال بعد غياب 20 عاما، إلى تحقيق انتصاره الأول بالمجموعة الثالثة عندما يلاقي ضيفه منتخب كوت ديفوار، السبت، فيما تواجه مالي ضيفتها الغابون بنفس المجموعة في اليوم ذاته.

ويأتي كوت ديفوار في الصدارة برصيد ثلاث نقاط عقب فوزه 3-1 على ضيفه مالي في الجولة الأولى، فيما يحتل المنتخبان المغربي والغابوني المركز الثاني مناصفة برصيد نقطة واحدة، ويتذيل المنتخب المالي الترتيب بلا نقاط.

ويتسلح المدرب هيرفي رينارد بكتيبة رائعة من المحترفين في الملاعب الأوروبية في مقدمتهم المهدي بنعطية مدافع يوفنتوس الإيطالي، ونورالدين أمرابط وسفيان بوفال لاعبا واتفورد وساوثهامبتون الإنكليزيين على الترتيب، ويونس بلهندة لاعب

نيس الفرنسي.

وجاء استبعاد يوسف العرابي لاعب لخويا القطري من أبرز مفاجآت القائمة التي أعدها المدرب الفرنسي للمباراة.

وستكون الفرصة مواتية أمام المنتخب المصري، الذي صعد إلى المونديال عامي 1934 و1990، للثأر من خسارته 3-7 أمام غانا في مجموع مباراتي الذهاب والعودة بالمرحلة الأخيرة لتصفيات مونديال البرازيل، لا سيما وأنه بات يمتلك كوكبة رائعة من المحترفين في الأندية الأوروبية حاليا.

ويحتل منتخب “الفراعنة” صدارة المجموعة برصيد ثلاث نقاط، عقب فوزه الثمين 2-1 على مضيفه الكونغولي في مستهل مبارياته بالمجموعة، متفوقا بفارق نقطتين على منتخبي غانا وأوغندا،

صاحبي المركز الثاني، اللذين تعادلا سلبيا في الجولة الأولى بمدينة تامالي الغانية، ويأتي منتخب الكونغو في قاع الترتيب بلا نقاط.

ويعول الأرجنتيني هيكتور كوبر مدرب المنتخب المصري كثيرا على تألق محمد صلاح نجم روما الإيطالي مؤخرا، وكذلك على النجمين محمد النني ورمضان صبحي لاعبي أرسنال وستوك سيتي الإنكليزيين، بالإضافة إلى الحارس العملاق عصام الحضري.

22