ديربي ميلانو امتحان حقيقي لمدرب إنتر الجديد بيولي

السبت 2016/11/19
قبلت التحدي

فلورنسا (إيطاليا) - ستكون قمة صعبة على المدرب الجديد لإنتر ستيفانو بيولي لأن فريقه يتواجه مع مضيفه وجاره اللدود ميلان الأحد في المرحلة الثالثة عشرة من الدوري الإيطالي، فيما يخوض يوفنتوس حامل اللقب والمتصدر اختبارا سهلا السبت على أرضه ضد بيسكارا.

على ملعب “سان سيرو”، يخوض إنتر وميلان موقعتهما في ظروف متناقضة لأن الأول يعاني الأمرين واضطر إلى إقالة مدربه الهولندي فرانك دي بور الذي خاض 11 مباراة فقط مع “نيراتزوري” قبل أن يرحل بسبب النتائج المخيبة للفريق الذي يقبع حاليا في المركز التاسع بفارق 13 نقطة عن يوفنتوس المتصدر.

واستعانت الإدارة الفنية لإنتر ببيولي للإشراف على الفريق الذي يحتل أيضا المركز الأخير في مجموعته ضمن الدوري الأوروبي “يوروبا ليغ”.

ووقع بيولي (51 عاما) الذي أشرف سابقا على عدة أندية بينها بارما وساسوولو وبولونيا ولاتسيو الذي قاده إلى المركز الثالث في الدوري الإيطالي لموسم 2014-2015 قبل أن يقال من منصبه منتصف الموسم الماضي، عقدا حتى يونيو 2018 وقد أصبح المدرب التاسع للفريق منذ إحرازه الثلاثية الشهيرة عام 2010 بقيادة البرتغالي جوزيه مورينيو بعد الإسباني رافائيل بينيتيز والبرازيلي ليوناردو وغانبييرو غاسبيريني وكلاوديو رانييري وأندريا ستراماتشوني ووولتر ماتساري وروبرتو مانشيني ودي بور.

ومن المؤكد أن بيولي كان يفضل أن يبدأ مغامرته الجديدة بمباراة أقل صعوبة خصوصا أن ميلان يقدم مستوى مميزا هذا الموسم إذ يحتل المركز الثالث برصيد 25 نقطة وبفارق نقطة فقط عن روما الثاني و5 عن يوفنتوس المتصدر، وهو يحلم بالمنافسة على لقبه الأول منذ 2011.

لقاء مصيري

وصنف بيولي ديربي ميلان باللقاء “المصيري بالنسبة إلينا. ميلان في وضع جيد لكننا سندخل المباراة بثقة عالية”، وهذا كان لسان حال لاعب إنتر البرتغالي جواو ماريو الذي قال “ستكون مباراة مصيرية بالنسبة إلينا لأننا بحاجة إلى الفوز بها”.

وأضاف ماريو الذي توج مع بلاده الصيف الماضي بلقب كأس أوروبا على حساب فرنسا المضيفة “من البديهي أن المباراة ليست بأهمية النهائي الذي خضته في نهائي كأس أوروبا 2016، لكن تشبه بشكل من الأشكال مباراة نهائية في بطولة كبرى، ونريد الفوز بها من أجل الجمهور”.

ومن المحتمل أن يلعب بيولي بخطة -4 3 3- مع إشراك الهداف الأرجنتيني ماريو إيكاردي الذي سجل 10 أهداف في 12 مباراة، كرأس حربة بمؤازرة من الجناحين أنطونيو كاندريفا ومواطنه إيفر بانيغا.

ومن جهته، يأمل ميلان بقيادة كتيبة من الشبان والمدرب فينتشنزو مونتيلا ألا يتأثر بإصابة مدافعه أليساندرو رومانيولو وصيام الكولومبي كارلوس باكا عن التهديف في المباريات الخمس الأخيرة من أجل مواصلة نتائجه المميزة التي أعادته إلى مركزه الطبيعي كأحد أبرز الأندية في إيطاليا والقارة الأوروبية التي توج بلقب مسابقتها الأهم دوري الأبطال سبع مرات.

وأبدى لاعب وسط ميلان السابق الهولندي رود غوليت إعجابه بما يقدمه الفريق هذا الموسم، قائلا “ميلان يقدم مستوى أفضل بكثير من السابق. يملك العديد من اللاعبين الشبان الذين يفهمون كيفية لعب كرة القدم ولذلك أصبحت مشاهدة المباريات ممتعة”.

استعادة البريق

أثبت ميلان أنه استعاد شيئا من بريقه السابق من خلال الفوز على يوفنتوس 1-0 الشهر الماضي، ليعزز أقله حظوظه بالعودة إلى مسابقة دوري الأبطال التي يتأهل إليها مباشرة أصحاب المركزين الأولين، فيما يخوض الثالث الدور الفاصل.

ويؤكد لاعب وسط ميلان أندريا بولي “نحن نعمل حقا بجهد كبير خلال الأيام القليلة الماضية ومباراة الديربي مهمة جدا بالنسبة إلينا وإلى جمهورنا. إنه امتحان كبير آخر بالنسبة إلينا بعد الفوز على يوفنتوس، لكن إنتر يعاني كثيرا في الآونة الأخيرة وسيكون مصمما على العودة إلى المسار الصحيح. سنحاول إبقاء أقدامنا على أرض الواقع”.

23