دير الزور على طريق الهدنة

الاثنين 2014/02/24
نقاش حول مشروع هدنة بين النظام السوري وأهالي دير الزور

دمشق- جرت، نهاية الأسبوع، مفاوضات جدية حول هدنة بين أهالي مدينة دير الزور ونظام الأسد وتم طرح النقاش حول المشروع بين مجموعات عسكرية معارضة عديدة، وذلك حسب مصدر خاص رفض ذكر اسمه لما له من حساسيّة بين فصائل المعارضة المسلّحة.

وكشف المصدر أن وفدا من النظام السوري قد اجتمع، الجمعة، مع نظير له في المعارضة الداخلية لمناقشة مشروع هدنة يمهّد لإعادة الإعمار وتعويض الأهالي وعودة المهجرين لمدينة دير الزور بعد قرابة ثلاثة أعوام من الحرب دون رجوح الحسم العسكري لأي من الأطراف.

وتولّى المهندس “عمار عدنان علّاوي” القائد الجديد “لجيش الدفاع الوطني” ورئيس المصالحة الوطنية في المدينة، رئاسة وفد النظام السوري لمفاوضة وفد من المعارضة كان من بينهم طرف من شيوخ البوسراي، وأحد شيوخ عشيرة البقارة، لمناقشة مشروع هدنة تمهد للقاءات مرتقبة بين الجانبين، وجاء الوقف متبادل لإطلاق النار ضمن المطالب الأساسية للهدنة المزمع تطبيقها.

وحسب البنود فإنه يتوجّب على النظام “إطلاق سراح المعتقلين والمعتقلات كبادرة لحسن النية، وتأمين العلاج للجرحى والمصابين تكون على نفقة الحكومة، وتسوية أوضاع الموظفين وأيضا الطلاب، وتأهيل المرافق العامة من مخابز ومدارس ومبان صحية كالمشافي”.

وبخصوص المعارضة فإنه يتوجب عليها “إخراج الغرباء من المدينة، ورفع العلم السوري على المؤسسات الحكومية والجامعات، ووضع حواجز على مداخل المناطق المتنازع عليها داخل المدينة من كلا الطرفين أي من عناصر الجيش السوري الحر والنظام بإمرة ضابط ارتباط من أبناء المدينة”.

كما اتفق الطرفان على بنود أخرى مشتركة “كاحتفاظ عناصر الحر والنظامي بسلاحهم ومواقعهم داخل مناطق المدينة المسيطر عليها من الطرفين حتى موعد محدد يتفق ضمنه على الصيغة النهائية والشكل لاحقا.

ويذكر أن “الشيخ نوّاف البشير” أحد رموز المعارضة السورية كان قد نشر على حسابه في إحدى مواقع التواصل الاجتماعية معاتبا عشيرته “البقارة” على المشاركة في التفـاوض.

4