ديزني تجهز "الأسد الملك" لرحلة افتراضية جديدة

النسخة ثلاثية الأبعاد من فيلم الرسوم المتحركة الشهير حصدت أكثر من 1.6 مليار دولار في العالم.
الخميس 2020/10/01
صورة أكثر واقعية

لوس أنجلس (الولايات المتحدة) - أعلنت أستوديوهات ديزني عن تتمّة لنسختها بالأبعاد الثلاثة من فيلم “الأسد الملك” من توقيع باري جنكينز مخرج “مونلايت”.

وبالرغم من آراء النقّاد الفاترة، حققت هذه النسخة ثلاثية الأبعاد من فيلم الرسوم المتحركة الشهير نجاحا عند خروجها إلى الصالات في العام 2019، حاصدة أكثر من 1.6 مليار دولار في العالم بفضل مشاركة نجوم أعاروا أصواتهم للشخصيات، من أمثال بيونسيه.

وبات هذا الفيلم المتمحور حول مغامرات الشبل سمبا الذي يحاول الثأر لمقتل والده العمل الأكثر درّا للأرباح من النسخ التي حدّثتها ديزني، مع ميزانية مقدّرة بنحو 250 مليون دولار.

ومن المتوقع أن يلجأ القيّمون على تتمّة الفيلم إلى الوصفة التكنولوجية عينها المعتمدة في النسخة الأولى والتي تمزج بين تقنيات السينما القديمة وصور افتراضية، حيث كانت كلّ مشاهد هذا الفيلم من لُبدة الملك موفاسا إلى عيون الضِباع، مؤلّفة من صور أنتجتها الكمبيوترات.

ولم تكشف ديزني عن أي تاريخ أو تفصيل مرتبط بهذا المشروع الجديد.

وقال جنكينز الذي حاز مع “مونلايات” أوسكار أفضل فيلم سنة 2017، إنه كبر مع شخصيات “الأسد الملك” عندما كان يساعد شقيقته في رعاية ولديها في التسعينات.

وصرّح المخرج ذو الأصول الأفريقية في بيان أن “فرصة التعاون مع ديزني لإثراء قصّة الصداقة والحبّ والاستدامة هذه مع مواصلة مهمتي القاضية بتوسيع تمثيل الجالية الأفريقية هي بمثابة حلم يستحيل تحقيقه”.

ونسخة 2019 هي إعادة لقطة بلقطة تقريبا لفيلم الرسوم المتحركة الذي صدر عام 1994 بما في ذلك الحوار الأصلي للفيلم وأغانيه الشهيرة التي لحنها إلتون جون.

لكن خلافا لفيلم التحريك الأصلي، تبدو الحيوانات أكثر واقعية في النسخة المستحدثة وملامحها ليست شبيهة بتلك التي تميّز البشر، إذ حرص المخرج جون فافرو في النسخة الأولى على أن يكون هذا العمل “أقرب ما يمكن من وثائقي حول الطبيعة”.

24