ديفيد كاميرون يشتري شعبية على فيسبوك

الثلاثاء 2014/03/11
الحملة نجحت في مضاعفة عدد متابعي كاميرون من 47 ألفا إلى 127 ألفا

لندن - دخل رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون في مأزق “رقمي” جديد بعد أن كشف تقرير لصحيفة ميل اون صنداي أن كاميرون لم يدخر جهدا لشراء أصدقاء على فيسبوك.

وكشفت التقارير أن الخبراء الاستراتيجيين المحافظين أنفقوا آلاف الجنيهات من أموال الحزب على الدعاية لتشجيع المستخدمين على فيسبوك للانضمام لصفحة كاميرون.

وسبق ان تحولت تغريدة لكاميرون إلى مصدر للسخرية الأسبوع الماضي بعد نشر صورته يتحدث هاتفيا، مغردا أنه تــحدث إلــى باراك أوباما لمناقشــة الأزمــة في أوكرانــيا.

ويقدر خبراء التسويق أن الحملة كلفت نحو 7500 جنيه استرليني، ونجحت الحملة في مضاعفة عدد متابعي كاميرون من 47 ألفا إلى 127 ألفا في غضون شهر متجاوزا نائبه نيك كليغ (زعيم حزب الديمقراطيين الليبراليين) بـ80 ألف متابع.

الجدير بالذكر أن فيسبوك لا يمكنه الكشف عن أية تفاصيل حول الصفقة. ولاقت تلك الخطوة انتقادات كثيرة، حيث وصفها البعض بأنها حملة مثيرة للشفقة.

وقال النائب العمالي شيلا غيلمور “يبدو كما لو أن ديفيد كاميرون يريد شراء شعبية.. ليس هناك حد لغروره”.

وسخرت صحيفة (إندبندنت) البريطانية مما وصفتها بحملة “please like me” قائلة: يمكن أن يكون للجميع صديق يدعى “ديفيد” على فيسبوك، ولكن لم يكن يريدوا أن يكون رئيس الوزراء “ديفيد” من بينهم.

19