ديفيد مويس يستعيد الأمل في تصحيح المسار

الجمعة 2013/09/27
المدرب مويس ينجح في رد اعتبار "الشياطين"

لندن- أجرى مويس ثمانية تغييرات في مباراته ضد ليفربول في الدور الثالث لكأس رابطة الأندية الإنكليزية لكرة القدم، لكن هؤلاء الاحتياطيين استغلوا الفرصة وكافحوا لتحقيق الفوز 1-0 بعدما خسر الفريق 4-1 أمام سيتي في الدوري في مطلع الأسبوع.

وسجل المهاجم خافيير هرنانديز الهدف الوحيد في المباراة بلمسة رائعة بعدما خدع لاعبا منافسا وسدد الكرة بقدمه اليسرى من مدى قريب في الشوط الثاني. وقال مويس "كان علينا أن نحاول وأن نسعى لتقديم شيء أفضل مما فعلنا قبل ذلك".

وأضاف "كان يجب أن نرد وأظن أنها نتيجة جيّدة. توفر لي هذه النتيجة فرصة لرؤية بعض اللاعبين الذين لم أشاهدهم كثيرا". ومن بين اللاعبين الذين تألقوا في أول فرصة يحصلون عليها كان جوني إيفانز، الذي احتوى خطورة ثنائي هجوم ليفربول لويس سواريز ودانييل ستاريدج.

كما شارك صانع اللعب الياباني شينجي كاغاوا مع الفريق للمرة الثانية هذا الموسم، حيث دخل في الشوط الثاني وأطلق تسديدة من مسافة بعيدة ردتها العارضة. واستعاد ليفربول جهود سواريز مهاجم أوروغواي بعدما انتهى إيقافه لعشر مباريات.

واحتاج سواريز لوقت للوصول لإيقاعه لكنه بدا مفتقدا لسرعته المعهودة. ومرر سواريز الكرة بدقة إلى ستاريدج في الدقيقة 19 لكن مهاجم إنكلترا سددها بعيدة عن المرمى.

وقال بريندان رودغرز مدرب ليفربول: "أعتقد أن سواريز كان ممتازا". وأضاف "يمكنك أن ترى أنه كان بعيدا لفترة طويلة من الإرهاق الذي ظهر عليه في النهاية. لكنه كان مصدر تهديد دائما".

رد مانشستر يونايتد الدين لليفربول وهزمه 1-0 وأبعده عن المنافسة على لقب جديد في هذه المسابقة التي يحمل رقمها القياسي (8 ألقاب). وكان ليفربول هزم مانشستر يونايتد1-0 على ملعبه "إنفيلد" في المرحلة الثالثة من الدوري المحلي (أواخر آب أغسطس).

وخاض مانشستر المباراة في غياب هدافه الهولندي روبن فان بيرسي المصاب والمهاجم داني ويلبيك معتمدا على واين روني والبرتغالي لويس ناني والمكسيكي خافيير هرنانديز والياباني شينجي كاغاوا والويلزي راين غيغز، فيما بدأ الأوروغوياني لويس سواريز مع فريقه ليفربول بعد أن أنهى عقوبة الإيقاف 10 مباريات التي فرضها عليه الاتحاد الإنكليزي للعبة أواخر الموسم الماضي.

واحتكر أصحاب الأرض اللعب في الدقائق العشر الأولى قبل أن يتمدد الضيوف رويدا رويدا وتعود السيطرة لهم ويصبح التهديد من جانهم حتى نهاية الشوط الأول. وتقدم مانشستر يونايتد في الدقيقة الأولى من الشوط الثاني بعد أن رفع روني كرة من ركلة ركنية تابعها هرنانديز بقفزة بهلوانية وهي طائرة استقرت في الشباك.

ويشكل هذا الفوز حافزا لمانشستر يونايتد الذي سقط على أرض جاره مانشستر سيتي 1-4 نهاية الأسبوع الماضي في الدوري المحلي، ونكسة جديدة لليفربول الذي تخلى عن الصدارة بسقوطه في عقر داره أمام ساوثمبتون 0-1. وعلق المدرب الأسكتلندي ديفيد مويس، قبل الخسارة الثقيلة، على النتائج المتبدلة لفريقه: "الأمر ليس سهلا، وقد تأتي أيام كثيرة مثل هذه التي نمر بها، أتمنى ألا تطول، لكن هذه هي كرة القدم".

جددت إدارة مانشستر يونايتد ثقتها في المدرب الأسكتلندي، بعد الخسارة الثقيلة التي مني بها أمام غريمه التقليدي مانشستر سيتي. وقال مدير الاتصال في مانشستر يونايتد فيل تاونسند، "إن إدارة النادي ستبقى على مويس في موقعه التدريبي، لأنها ملزمة باستكمال العقد الذي وقعته مع المدرب في شهر يونيو الماضي".

تصريحات تاونسند جاءت لتضع حدا للانتقادات التي وجهها مشجعو اليونايتد بعد خسارة الفريق أمام السيتي، ومن قبلها عدم إبرام مويس لصفقات انتقال للاعبين من العيار الثقيل، إلى جانب تراجع مانشستر يونايتد للمركز الثامن في سلم ترتيب الدوري الإنكليزي.

وقال مدير الاتصال إن إدارة النادي ستتيح الفرصة بشكل كامل لمويس من أجل تشكيل فريق للمستقبل، لأن طموح اليونايتد نحو مشروع طويل الأمد.

23