ديلي ميرور تعوض توقف إندبيندنت بإصدار صحيفة جديدة

الجمعة 2016/02/19
ديلي ميرور تصدر صحيفة جديدة من 20 صفحة

لندن – قرر ناشر صحيفة ديلي ميرور البريطانية إصدار صحيفة وطنية جديدة من 20 صفحة في نهاية الشهر الحالي، في خطوة مثيرة بعد أسابيع قليلة من إعلان مدير صحيفة إندبيندنت التخلي عن النسخة الورقية.

ورجحت المصادر في صحيفة الغارديان البريطانية، أن تستهدف الصحيفة الجديدة، الجمهور عن طريق البريد والتوصيل السريع. وستحمل اسم “نيو داي” إذا لم يتم تغيير الاسم حتى إصدارها في 29 فبراير الحالي.

ويبدو أن ناشر ديلي ميرور يريد أن يبعث رسالة يثبت فيها أن الصحافة الورقية ما تزال تحتفظ بمكانتها رغم كل التحديات، فقررت أن تضم الصحيفة 20 صفحة، على غرار عدد الصفحات الذي انطلقت به صحيفة إندبيندنت في عام 2010، مع إفساح المجال لزيادة عدد الصفحات بحسب رغبة القراء، ولن يتجاوز سعرها الجنيه الإسترليني.

ومن المتوقع أن تتم طباعة مليوني نسخة من العدد الأول، لأنها ستخضع لخطة توزيع مجانية لزيادة الفائدة.

بالمقابل كانت صحيفة إندبيندنت التي قام يفغيني ليبيديف ببيعها إلى مؤسسة جونستون براس مقابل 25 مليون جنيه إسترليني توزع 200 ألف نسخة يوميا، تتكون من 40 صفحة. وعندما أطلق روبرت مردوخ صحيفة “ذي صن” في يوم الأحد، عادت صحيفة “نيوز يوكاي” إلى الأسواق بعد إغلاق صحيفة “نيوز أوف ذه ورلد”، وتمت طباعة أكثر من 3 ملايين نسخة من عددها الأول في ذلك الحين.

وقال أحد المصادر المطلعة من مؤسسة ترينيتي ميرور البريطانية “سيكون الهدف الوصول إلى جمهور أكبر من ذلك الذي تستهدفه صحيفتا “ميل” و”اكسبرس”، أي محاولة الوصول إلى كل القراء بدلا من محاولة دخول سوق الجودة على غرار ما قامت به إندبيندنت. ولا يعتقد أن الصحيفة تسعى لاستقطاب القراء السابقين لإندبيندنت.

وتعمل ترينيتي ميرور، منذ العام الماضي، على خفض المعدل المعتاد في حجم الصحف البريطانية، وفي سبتمبر الماضي، حاول ريتشارد ديزموند بدء حرب أحجام الصحف الشعبية عبر تخفيض عدد صفحات “ديلي ستار” إلى حدود العشرين صفحة.

وكانت نتيجة هذه الاستراتيجية مثيرة للاهتمام، ففي الوقت الذي ارتفعت فيه مبيعات صحيفة ديلي ستار بشكل ملحوظ، وإن لم يكن كافيا لتعويض العائدات التي خسرتها من خلال تخفيض السعر، لم تفقد منافستاها “ذي صن” و”ميرور” مبيعاتهما.

18