ديلي ميل تقاوم الضغوط لحذف مقال عن إيهود باراك

الصحيفة البريطانية تصر على نشر مقال وصور رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود باراك وهو يدخل إلى قصر الملياردير الأميركي جيفري إبستين عام 2016.
الجمعة 2019/07/19
"قصة ذات أهمية للمصلحة العامة"

لندن – أصرّت صحيفة ديلي ميل البريطانية الخميس على موقفها بخصوص نشر مقال وصور لأحد منافسي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وهو يدخل إلى قصر الملياردير الأميركي جيفري إبستين عام 2016، ورفضت حذفه.

وطالب محامو رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود باراك صحيفة ديلي ميل الأربعاء بسحب القصة المنشورة الثلاثاء من موقعها الإلكتروني، ودفع تعويضات عن “الأضرار الكبيرة الناتجة عن تشويه سمعته”.

وأدين إبستين عام 2009 لارتكابه جرائم جنسية وقضى عقوبة بالسجن لمدة 13 شهرا، كما اعتقل في نيويورك في الثامن من يوليو بتهمة الاستغلال الجنسي للعشرات من الفتيات القاصرات.

وقالت الصحيفة في بيان، إن صحيفة ديلي ميل “تدعم قصتها الأخيرة في ما يتعلق بعلاقة إيهود باراك بجيفري إبستين الذي أدين جنسيا بنسبة مئة في المئة”.

وجاء في البيان “تأكيد السيد باراك بأنه لم يكن طرفا في أنشطة السيد إبستين غير القانونية هو إنكار لمزاعم لم نشر إليها مطلقا”.

ونشرت الصحيفة صورا لأربع شابات يدخلن بشكل منفصل مقر إقامة إبستين في نيويورك في نفس الوقت الذي دخل فيه باراك إلى المقر.

وسلط الإعلام الإسرائيلي الضوء على علاقات باراك التجارية السابقة مع إبستين. وألمح رئيس الوزراء السابق الذي أعلن عن خوض الانتخابات المقبلة ومواجهة رئيس الوزراء، إلى أنه يمكن أن يكون نتنياهو وحلفاؤه وراء اهتمام وسائل الإعلام بالموضوع.

ورفضت الصحيفة البريطانية بشدة الادعاء، وقالت في البيان “السبب وراء المقال الأخير هو اعتراف السيد باراك الآن بأنه الرجل الظاهر في الصور”.

وأضافت أنها لن تحذف القصة من موقعها على الإنترنت لأنه “من الواضح تماما أن هذه قصة ذات أهمية قصوى للمصلحة العامة”.

وشغل باراك منصب رئاسة هيئة أركان القوات المسلحة الإسرائيلية في السابق، وخلف بنيامين نتنياهو في رئاسة الوزراء عام 1999، كما شغل منصب وزير الدفاع في الفترة ما بين 2009 و2013 قبل تقاعده من السياسة.

وشكّل باراك في يونيو حزبا جديدا وقال إنه سيشارك في الانتخابات التشريعية في سبتمبر المقبل، التي دعا إليها نتنياهو بعد عجزه عن تشكيل ائتلاف حكومي، في أعقاب انتخابات أبريل الماضي.

وبدا باراك خلال مشاركته في تجمع حاشد مساء الأربعاء راغبا في مواجهة هذه المزاعم وقال وسط تصفيق الحضور “أنا من المدافعين عن حقوق المرأة”.

18