ديمبسي في بغداد لتنسيق الهجوم على داعش

الاثنين 2015/03/09
مارتن ديمبسي يدعو إلى اعتماد "الصبر الاستراتيجي" في مواجهة داعش

بغداد - يبحث رئيس هيئة الأركان الأميركية الجنرال مارتن ديمبسي في بغداد مع المسؤولين العراقيين تطورات العملية العسكرية التي يشنها الجيش العراقي وقوات الحشد الشعبي وبعض مسلحي العشائر ضد تنظيم داعش لاستعادة مدينة تكريت ومحيطها.

ووصل ديمبسي صباحا إلى بغداد على متن طائرة عسكرية من طراز "سي 17"، حيث من المقرر ان يعقد لقاءات مع عدد من المسؤولين.

وكان ديمبسي الذي تقود بلاده تحالفا دوليا ينفذ ضربات جوية ضد التنظيم المتطرف في العراق وسوريا، اعلن الأحد انه سيكون من الخطأ تكثيف هذه الضربات، داعيا الى اعتماد "الصبر الاستراتيجي" في مواجهة التنظيم الذي يسيطر على مساحات واسعة من البلاد منذ يونيو الماضي.

وقال من على متن حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول في مياه الخليج، إن "إلقاء كميات كبيرة من القنابل على العراق ليس الحل"، مؤكدا أنه "علينا أن نكون دقيقين جدا في استخدام قوتنا الجوية".

وحذر من أن زيادة وتيرة الضربات ستزيد المخاطر على السكان المدنيين وستصب في مصلحة الجهاديين، داعيا إلى "التروي وأخذ الوقت اللازم" لجمع المعلومات الدقيقة حول المواقع التي يجب استهدافها.

وتأتي زيارة ديمبسي بعد أسبوع من بدء نحو 30 ألف عنصر من الجيش والشرطة وفصائل شيعية مسلحة وأبناء عشائر سنية، هجوما لاستعادة مدينة تكريت ومحيطها من تنظيم داعش، في هجوم هو الأكبر في العراق منذ يونيو الماضي.

ولم يشارك طيران التحالف الدولي في دعم هذه العملية، في مقابل دور إيراني بارز، من خلال الفصائل الشيعية التي تدعمها بقوة، أو من خلال حضور قائد "فيلق القدس" في الحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني في العراق، بحسب صور نشرتها وسائل اعلام ايرانية.

وكان ديمبسي، القادم الى بغداد من البحرين، قال للصحفيين خلال توجهه إلى المنطقة، إن استعادة تكريت مسألة وقت نظرا لحجم القوات المهاجمة.إلا أنه أشار إلى أن إيران تعزز القدرات العسكرية للفصائل الشيعية، من دون أن يتضح ما إذا كان ذلك يساعد أو يعوق قتال الجهاديين في العراق، مؤكدا انه سينقل للمسؤولين العراقيين قلقه من تنامي النفوذ الإيراني.

1