ديناميكية كبيرة للمحترفين المغاربة في "ميركاتو الشتاء"

السبت 2014/02/01
تاعرابت يخيّر البقاء في الخليج من بوابة الوحدة الإماراتي

الرباط- أحدث نجوم المغرب “دينامية” ونشاطا كبيرين خلال سوق الانتقالات الشتوية، بعدما غيّروا من مواقعهم بشكل ملحوظ، وذلك بحثا عن الاستقرار الذي يتيح أمامهم فرصا قوية للمشاركة رفقة منتخب الأسود في فعاليات أمم أفريقيا القادمة، والتي سيحتضنها المغرب بعد أقل من سنة من الآن.

وكان لافتا اختيار عادل هرماش البقاء بالخليج العربي، وهذه المرة بالوحدة الإماراتي، تاركا الهلال السعودي بعد تجربة سنتين لم تكن موفّقة. والتحق هرماش بمواطنيه عبدالعزيز برادة لاعب الجزيرة وكمال شافني لاعب الظفرة، وهو ما سيجعل عودته للأسود موضع شك وارتياب.

ويجاهد قائد الأسود الحسين خرجة بشكل كبير لإيجاد مكان له بالدوري الإيطالي بين ليفورنو ولاتسيو أو اختيار اللعب بالإمارات العربية المتحدة، كي لا يواصل للسنة الثانية على التوالي بعيدا عن أجواء المباريات.

وجاء انتقال عادل تاعرابت من فولهام الإنكليزي صوب ميلان الإيطالي، ليحدث نقلة كبيرة في مشوار اللاعب الاحترافي، والذي بدأ بالدوري الفرنسي وعاد على إيقاع خلافات قوية بـ”البريمير ليغ”، تسببت في استبعاده من المنتخب المغربي في أكثر من مناسبة. تاعرابت الذي سيلعب معارا لميلان مع تواجد بند بالصفقة يتيح إمكانية شراء عقده بأكثر من 7 ملايين يورو، سيعيش امتحانا صعبا لتأكيد أحقيته باللعب للعريق الإيطالي وتحت قيادة مدرب يعرفه بشكل كبير اسمه كلارانس سيدورف.

وينتمي تاعرابت الذي أجرى الفحص الطبي الروتيني بنجاح، إلى كوينز بارك رينجرز الإنكليزي الذي أعاره إلى فولهام بعد أن هبط في نهاية الموسم الماضي إلى الدرجة الأولى. وقال تاعرابت “أنا سعيد جدا بأن أكون هنا.

إنه لشرف كبير لي أن ألعب مع أفضل ناد في إيطاليا”. وسليعب تاعرابت إلى جانب الدولي الإيطالي ماريو، وكان ميلان تعاقد قبل أيام قليلة مع لاعب الوسط الغاني الدولي مايكل إيسيان على سبيل الإعارة من تشيلسي الإنكليزي، وأعار في المقابل لاعب وسطه أنطونيو نوتشيرينو إلى وست هام اللندني.

من ناحية أخرى اختار نور الدين أمرابط، دوريا مختلفا للكشف عن قيمته الفنية، حيث وقع لملقة الأسباني ليشكل ثنائيا متناغما مع مواطنه الحمداوي في خط هجوم النادي الأندلسي، تاركا قلعة سراي الذي لم يستطع فرض نفسه أساسيا في صفوفه.

اختيار عادل هرماش البقاء بالخليج العربي كان لافتا وهذه المرة بالوحدة الإماراتي، تاركا الهلال السعودي بعد تجربة سنتين

وسيعزز أمرابط التواجد المغربي بـ”الليغا” ليلحق بالعرابي والعدوة والزهر، وسيتوجب عليه تقديم أفضل ما يملك ليذكّر بروائعه التي كان يقدمها بالإيرديفيزي الهولندي. ومن لشبونة التي عاش بها وصلات جحيم فرضت عليه الغياب عن المباريات أساسيا وحتى احتياطيا، بسبب خلافاته العميقة مع مجلس إدارة النادي البرتغالي، بسبب رفضه تخفيض راتبه، ومن المقرر أن يرتدي القميص رقم 23.

وقال اللاعب:” أنا سعيد جدا أنني في ملقة وآمل أن أتمكن من مساعدة الفريق وأشارك في المباريات، آمل أن نتمكن من تحقيق أهدافنا لهذا الموسم”. وأضاف: “توقعاتي للنادي جيّدة، لقد تحدثت إلى المدرب ومنير الحمداوي، كما أعرف بعض اللاعبين في ملقة، ولهذا السبب أنا هنا”.

في المقابل طار زكرياء لبيض إلى هولندا التي انطلق محاربا من طواحينها وبالتحديد لفريق فيتس ارنهايم بعدما كانت بداياته الأولى وأول إرهاصات مداعبته للكرة بأكاديمية أيندهوفن. واختار لبيض عقدا من موسم ونصف على أمل استعادة مكانه ضمن المنتخب المغربي، وهو المكان الذي خسره بسبب غيابه عن التنافسية.

22