ديوكوفيتش الأفضل في 2018

الصربي نوفاك ديوكوفيتش يتوج بهذه الجائزة المرموقة للمرة الرابعة في مسيرته.
الأربعاء 2019/02/20
عام متميز لديكوفيتش

موناكو - كوفىء نجم كرة المضرب الصربي نوفاك ديوكوفيتش على الموسم الذي قدّمه في 2018، بعد العودة من إصابة وعملية جراحية في مرفقه وإحرازه لقبين في بطولات الغراند سلام، بنيله جائزة لوريوس لأفضل رياضي في الحفل السنوي الذي أقيم في موناكو، فيما نال المنتخب الفرنسي لكرة القدم جائزة أفضل فريق بعد إحرازه كأس العالم.

تتويج مرموق

وتوّج ابن الـ31 عاما، الذي أضاف في بداية هذا الموسم لقب بطولة أستراليا المفتوحة إلى لقبيه العام الماضي في ويمبلدون وفلاشينغ ميدوز، بهذه الجائزة المرموقة للمرة الرابعة في مسيرته (أحرزها أيضا أعوام 2012 و2015 و2016)، بعد تفوّقه على رياضيين مثل نجم نادي باريس سان جرمان والمنتخب الفرنسي لكرة القدم كيليان مبابي، و”الملك” الجديد للوس أنجلس ليكرز نجم كرة السلة الأميركي ليبرون جيمس.

وكانت جائزة أفضل رياضية للعام وللمرة الثانية في مسيرتها من نصيب بطلة الجمباز الأميركية سيمون بايلز، التي عزّزت سجلها الرائع الموسم الماضي بنيلها لقب بطلة العالم للمسابقة الكاملة لفردي السيدات للمرة الرابعة. وكان ديوكوفيتش سعيدا بوقوع الخيار عليه من لجنة أكاديمية لوريوس المكوّنة من 68 عضوا، بينهم أسطورة كرة المضرب الأميركية مونيكا سيليش، مشيرا إلى أن “العام الماضي كان موسما رائعا بالنسبة إليّ، أن أعود من الإصابة للفوز بويمبلدون وبطولة الولايات المتحدة المفتوحة، فهذا أمر سأتذكره للأبد”.

وتطرّق ديوكوفيتش بعد تسلّمه الجائزة من سيليش، الصربية الأصل المتوجة بتسعة ألقاب كبرى للفردي خلال مسيرتها، الى ما مرّ به جرّاء الإصابة على الصعيدين الذهني والبدني، قائلا “أن أتذكر (ما مر به) وأنا واقف هنا، فيبدو الأمر كقصة من كتب الخيال، لكنه يقول لي شيئا واحدا: في تلك اللحظات التي تواجه فيها الصعوبات، عليك أن تطلّع دائما إلى ما في داخلك”. وتابع “لم أفهم هذا الأمر كليّا في السابق، لكني أعلم الآن أين يمكنني دائما أن أجد القوة والإيمان والمضيّ قُدما”.

تألق متواصل
تألق متواصل

عاشت كرة المضرب أمسية ذهبية، إذ نالت اليابانية ناومي أوساكا التي أضافت هذا الموسم لقب أستراليا المفتوحة إلى لقبها الكبير الأول العام الماضي في فلاشينغ ميدوز، جائزة أفضل رياضي صاعد، لتصبح ابنة الـ21 عاما أول يابانية في التاريخية تكرّم من قبل أكاديمية لوريوس.

ونال أسطورة الغولف الأميركي تايغر وودز جائزة أفضل عودة بعد أعوام من المشاكل الشخصية والبدنية، وذلك لفوزه بإحدى جولات رابطة محترفي الغولف الأميركية، محققا فوزه الكبير الأول منذ خمسة أعوام.

وعوّض مبابي فشله في إحراز جائزة أفضل رياضي للعام من خلال نيل المنتخب الفرنسي جائزة أفضل فريق بعد فوزه بلقب مونديال روسيا على حساب كرواتيا. واستلم الجائزة مدرب المنتخب ديدييه ديشامب الذي أحرز كأس العالم كلاعب أيضا عام 1998، بصحبة عدد من أعضاء طاقمه التدريبي. وقال ديشامب بعد استلام الجائزة التي نالها مع المنتخب كلاعب عام 2001 بعد الفوز بكأس أوروبا قبلها بعام “أن تكون جزءا من المنتخب الفرنسي، فهذا الأمر يمنحك الامتياز النادر بأن تجلب السعادة للشعب الفرنسي”.

جائزة إنجاز

تابع ديشامب “نحن فخورون للغاية لأننا منحناهم سعادة من هذا النوع الصيف الماضي ووحدناه”. ولم يكن ديشامب المدرب الفرنسي الوحيد الذي يُكرّم، بل نال أرسين فينغر جائزة إنجاز العمر للأثر الذي تركه في الدوري الإنكليزي لكرة القدم، خلال أكثر من عقدين من الزمن كمدرب لفريق أرسنال.

ولوريوس هي حركة عالمية تهدف إلى استخدام قوة الرياضة لمواجهة التحديات الاجتماعية في العالم، ومن أبرز هذه التحديّات للعام الماضي كان إنجاز الصيني شيا بويو الذي اختير من قبل الجمهور كصاحب جائزة لقطة العام لتسلّقه إيفرست في مايو الماضي، بعد أربعة عقود على فقدان ساقيه جرّاء الصقيع، خلال محاولة سابقة للتغلّب على أعلى جبل في العالم.

22