ديوكوفيتش وفيدرر يطاردان المجد في أستراليا

الصربي نوفاك ديوكوفيتش يسعى إلى تحقيق اللقب الثامن في بطولة أستراليا المفتوحة للتنس.
الخميس 2020/01/16
ود قبل الجد

سيديني – يتطلع نوفاك ديوكوفيتش، حامل اللقب، إلى التتويج للمرة الثامنة في بطولة أستراليا المفتوحة للتنس، في ظل تكرار نفس الظروف المصاحبة لفوزه باللقب للمرة الثانية، بعد قيادة بلاده إلى المجد. وأحرز اللاعب الصربي عندما كان عمره 23 عاما، والذي بدا أن بوسعه كسر هيمنة روجر فيدرر ورفائيل نادال، لقب بطولة أستراليا المفتوحة 2011، بعدما قاد صربيا إلى لقبها الأول في كأس ديفيز، خلال ديسمبر 2010.

وتسبب هذا الانتصار في بلغراد، بعد فوز صربيا 3-2 على فرنسا في النهائي، بفضل دعم هائل من المشجعين المتحمسين، في منح دفعة كبيرة لمسيرة ديوكوفيتش، حيث نجح في الفوز بثلاثة ألقاب في البطولات الأربع الكبرى، في العام التالي.

إعادة التاريخ

أوضح ديوكوفيتش، الذي أحرز 16 لقبا في البطولات الأربع الكبرى، أنه يأمل أن يعيد التاريخ نفسه عندما يشارك في البطولة المرتقبة، التي تقام بين 20 يناير والثاني من فبراير. وقال ديوكوفيتش، بعدما ساهم في انتفاضة صربيا أمام إسبانيا “بعد هذا النهائي أمام فرنسا في 2010، صعدت مسيرتنا بشكل مذهل، وأتمنى أن يجلب النجاح الذي حققناه في كأس اتحاد المحترفين الأثر ذاته”. وأضاف “نجحنا جميعا في تحقيق أفضل إنجازاتنا الفردية، بعد حصد لقب كأس ديفيز”.

فيدرر يواجه طريقا محفوفا بالمخاطر. وسيكون ديوكوفيتش، مرشحا قويا للقب كما يبدو رفائيل نادال جاهزا

فاز ديوكوفيتش على نادال، ليدرك لصربيا التعادل، بعد خسارة دوسان لايوفيتش أمام روبرتو باوتيستا أجوت، في بداية منافسات الفردي، قبل أن يشترك مع فيكتور ترويتشكي في الفوز بلقاء الزوجي. وكان ترويتشكي ضمن أبطال 2010 أيضا، عندما حسم اللقب لصربيا، بعد الفوز في المواجهة الحاسمة أمام ميشيل لودرا. وأشاد ديوكوفيتش بالدعم الذي يناله من المشجعين، واعتبره من العناصر المؤثرة في الانتصار، وتمنى أن يتكرر الأمر في ملبورن.

وقال اللاعب الصربي “التنس رياضة فردية، لكن عندما تخوض مباراة في منافسات الفردي من أجل بلادك، وتنال كل الدعم من زملائك من الخارج، فإنك تشعر وكأنك لا تلعب بمفردك”. وأضاف “هم يمنحونك القوة والشجاعة، وسأحتفظ بكل ذلك في قلبي.. دعم المشجعين كان حاسما في الفوز بكأس اتحاد اللاعبين المحترفين، الدعم الذي حصلت عليه في برزبين وسيدني أثناء تمثيل صربيا، كان الأكبر في مسيرتي”.

معجزة جديدة

من جانبه يواصل روجر فيدرر تحديه ضد الزمن لكن حتى النجم السويسري نفسه يدرك أن فرصة إضافة لقب في البطولات الأربع الكبرى للتنس إلى سجله الحافل تتقلص مع تقدمه في العمر. لكن عندما يبدأ اللاعب البالغ عمره 38 عاما مشاركته رقم 21 في بطولة أستراليا المفتوحة، الأسبوع المقبل، فلن يكون من السهل على أي شخص استبعاد فرصته في تحقيق معجزة جديدة في ملبورن. وسيحاول فيدرر تحقيق لقبه السابع في بطولة أستراليا وتعزيز حصيلته في البطولات الأربع الكبرى إلى 21 لقبا لكنه سيكون في حاجة إلى أسبوعين مثاليين تقريبا وبعض الحظ لتحقيق ذلك.

ويواجه فيدرر طريقا محفوفا بالمخاطر نحو اللقب. وسيكون نوفاك ديوكوفيتش حامل اللقب، مرشحا قويا للقب كما يبدو رفائيل نادال المصنف الأول عالميا جاهزا. وهناك أيضا مجموعة من اللاعبين الصاعدين المميزين مثل اليوناني ستيفانوس تيتيباس والروسي دانييل ميدفيديف وهما لاعبان يرغبان بشدة في الفوز لأول مرة بلقب في البطولات الأربع الكبرى.

وعلى عكس كل منافسيه الكبار قرر فيدرر، الذي نال لقبه الأخير في البطولات الأربع بالتتويج في ملبورن عام 2018، عدم اللعب مع سويسرا في كأس اتحاد المحترفين وقضى المزيد من الوقت مع عائلته قبل أن يبدأ موسمه رقم 22. وقال فيدرر خلال فترة الاستعداد لبطولة العام الجديد “خضت عامين رائعين في 2017 و2018 عندما حصدت اللقب. لم يمر وقت طويل لذا فإن الأمر يمنحني الثقة بإمكانية تكرار ذلك”.

صراع الكبار

 

22