ديوكوفيتش يبحث عن بداية قوية في بطولة كأس ديفيز

الجمعة 2015/03/06
ديوكوفيتش قائد المنتخب الصربي يتوق إلى تعويض إخفاقه في دبي

فرانكفورت (ألمانيا) - تشهد مباريات الدور الأول لبطولة كأس ديفيز والذي تقام فعالياته على مدار الأيام الـ3 المقبلة مشاركة 4 من المصنفين الـ10 الأوائل عالميا، حيث يعود نوفاك ديوكوفيتش المصنف الأول عالميا إلى صفوف المنتخب الصربي بعد أن غاب عنه في 2014.

ويسعى ديوكوفيتش، الفائز بلقب بطولة أستراليا المفتوحة، إلى الإلقاء بالهزيمة التي منّي بها خلف ظهره أمام فيدرر في نهائي بطولة دبي ليبحث عن بداية قوية مع المنتخب الصربي في بطولة كأس ديفيز.

ويستهل المنتخب الصربي مسيرته في البطولة هذا الموسم بلقاء نظيره الكرواتي الذي يفتقد جهود اللاعب مارين سيليتش الفائز بلقب بطولة أميركا المفتوحة (فلاشينغ ميدوز).

ويغيب سيليتش عن هذه المواجهة بسبب الإصابة في الكتف التي يعاني منها منذ فترة.

وقد يكون لاعب التنس البريطاني آندي موراي أكثر اللاعبين سعادة بهذه المواجهات في هذا الدور، حيث يستضيف فريقه المنتخب الأميركي في غلاسغو التي تقع بالقرب من مسقط رأسه في اسكتلندا. وسقط موراي مبكرا في بطولة دبي لكنه يرغب في ترك بصمته بكأس ديفيز. وقال موراي “أبلغونا بأن التذاكر نفدت في غضون 10 دقائق. لا أعلم ما إذا كان هذا صحيحا أو خاطئا. ولكنني أتخيل أن الأجواء ستكون رائعة”. وخاض موراي آخر مباراة له في غلاسغو قبل 4 سنوات وذلك في الدور الفاصل بالمجموعة الأوروبية. ويأمل المنتخب الأسترالي في ترك أفضل بصمة ممكنة له مع عودته لفعاليات المجموعة العالمية.

ويقود اللاعب المخضرم ليتون هيويت مجموعة من اللاعبين الشبان في هذه المواجهة أمام مضيفه التشيكي في أوسترافا. وتوج المنتخب التشيكي بلقب البطولة في عامي 2012 و2013.

ويستضيف المنتخب الكندي نظيره الياباني بمدينة فانكوفر وذلك في مواجهة مثيرة تشهد مشاركة اثنين من المصنفين الـ10 الأوائل عالميا، حيث يشارك الياباني كي نيشيكوري المصنف الرابع عالميا والكندي ميلوش راونيتش المصنف السادس عالميا في هذه المواجهة. وفي مواجهتين أخريين في الدور الأول، يلتقي منتخب كازاخستان نظيره الإيطالي ويصطدم المنتخب الأرجنتيني بجاره البرازيلي على الملاعب الرملية في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس.

آمال المنتخبين السويسري والفرنسي طرفي النهائي في نسخة العام الماضي تبدو ضعيفة للعبور من الدور الأول

ويفتتح المنتخب السويسري للتنس حملة الدفاع عن لقبه بمواجهة صعبة أمام نظيره البلجيكي، كما يستهل المنتخب الفرنسي وصيف حامل اللقب مسيرته في البطولة بمواجهة أكثر صعوبة أمام نظيره الألماني.

وتبدو آمال المنتخبين السويسري والفرنسي طرفي النهائي في نسخة العام الماضي ضعيفة بالفعل للعبور من الدور الأول في ظل الظروف التي تحيط بكل منهما.

ويحمل جيل سيمون الفائز بلقب بطولة مرسيليا والمصنف الـ14 عالميا على كاهله مسؤولية العبور بالمنتخب الفرنسي من هذه المواجهة الصعبة. ويساعده في هذه المهمة غايل مونفيس. وفي المقابل، يبدو وضع المنتخب الألماني أفضل كثيرا بعدما استعاد الفريق جهود لاعبه فيليب كولشرايبر الذي غاب عن صفوف الفريق في الموسم الماضي.

ويضم المنتخب الألماني، إلى جوار كولشرايبر، كلا من بنيامين بيكر ويان لينارد شتروف وأندري بيجيمان. كما يبدو المنتخب السويسري حامل اللقب هو المرشح الأضعف في المواجهة المرتقبة مع نظيره البلجيكي في ظل الأحداث التي شهدتها الفترة الماضية وفي مقدمتها اعتذار فيدرر وستانيسلاس فافرينكا عن عدم المشاركة في هذه المواجهة لأسباب شخصية.

ويسافر المنتخب السويسري إلى مدينة لييج البلجيكية بفريق مكون من يان مارتي وأدريان بوسيل وهنري لاكسونين ومايكل لامر أملا في أن يضرب الفريق بالتوقعات عرض الحائط والتأهل لدور الثمانية رغم الظروف التي تحيطه.

22