ديوكوفيتش يتسلح بالثقة ويتوق إلى المزيد

الثلاثاء 2015/09/15
ديوكوفيتش يدخل نادي اللاعبين الكبار الذين تخطت ألقابهم الرقم 10

نيويورك - تمكن نجم التنس الصربي نوفاك ديوكوفيتش من إبهار العالم أجمع عام 2011 من خلال أدائه القوي والرائع عندما حقق 43 انتصارا متتاليا وحصد ثلاثة ألقاب لبطولات “غراند سلام” قبل أن يعود مجددا بعد أربعة أعوام لتحقيق نفس الإنجاز وإعطاء دلالة قوية على قدرته على تحقيق المزيد.

وقال ديوكوفيتش عقب تغلبه على السويسري روجيه فيدرر في نهائي بطولة أميركا المفتوحة “أشعر برضا كبير وأشعر بأنني وصلت إلى مرحلة الكمال كلاعب وبشكل أفضل مما كنت عليه عام 2011.. أشعر بأنني أكثر قوة من الناحية البدنية والذهنية وأكثر خبرة أيضا”.

وحصد المصنف الأول عالميا لقبه العاشر في بطولات “غراند سلام” ليدخل إلى نادي اللاعبين الكبار الذين تخطت ألقابهم في هذه البطولات الرقم 10 مثل روجيه فيدرر (17 لقبا) والأسباني رافايل نادال (14 لقبا) والأميركي بيت سامبراس (14 لقبا) والأسترالي روي إيمرسون (12 لقبا) ومواطنه رود ليفر (11 لقبا) والسويدي بيورن بورج (11 لقبا) والأميركي بيل تيلدين (10 ألقاب).

ورغم بلوغه الـ28 عاما، لا يبدو أن ديوكوفيتش مستعد للاكتفاء بالإنجاز الذي حققه مؤخرا بعد أن تمكن من حجز مكان له بين أساطير اللعبة البيضاء ومزاحمة منافسيه الحاليين فيدرر ونادال.

وبينما يعاني نادال من الشكوك التي تحيط بمستقبله وبأسلوب لعبه ليغيب عن التتويج ببطولات “غراند سلام” هذا الموسم للمرة الأولى منذ 11 عاما، لم يفز فيدرر بأي من ألقاب البطولات الأربع الكبرى منذ حصوله على لقب ويمبلدون عام 2012.

وهكذا، أصبح ديوكوفيتش الذي يتمتع بجاهزية فنية وبدنية عالية على موعد مع فرصة كبيرة لتضييق الفارق مع منافسيه خلال المرحلة المقبلة.

وأضاف ديوكوفيتش الذي تزوج العام الماضي بخطيبته جيلينا ريسيتش التي ارتبط بها لعدة أعوام وأنجب منها طفله الأول ستيفان في أكتوبر الماضي “لقد أصبحت أبا وزوجا الآن وأصبحت أختبر العديد من الأشياء الجديدة في حياتي.. اقتربت من رياضة التنس بشكل أكبر هذه الأيام”.

ووضع عام 2011 ديوكوفيتش بين اللاعبين الواعدين في اللعبة البيضاء وتنبأ له بتاريخ حافل في هذه الرياضة.

ورغم سقوطه في الدور قبل النهائي من بطولة فرنسا المفتوحة “رولان غاروس” في ذلك العام، استمر اللاعب الصربي في طريقه حتى حقق أفضل النتائج التي قد يحصل عليها أي لاعب في الرابطة العالمية للاعبي التنس المحترفين، بعد أن توج بثلاثة ألقاب في بطولات “غراند سلام” وحقق 70 انتصارا وتلقى ستة هزائم فقط. وتابع ديوكوفيتش “أعتقد أنه من الصعب تكرار نفس ما قمت به لأول مرة.. أصبحت الآن لاعبا وشخصا مختلفا عما كنت عليه في 2011”.

وعاد ديوكوفيتش عام 2015 لتكرار نفس الإنجاز ليتوج بألقاب بطولات أستراليا وويمبلدون ورولان غاروس.

وفاز اللاعب الصربي حتى هذه المرحلة من الموسم بـ63 من أصل 68 مباراة ليحصد سبعة ألقاب، حيث فاز بألقاب بطولة انديان ويلز للأساتذة وميامي ومونت كارلو وروما بالإضافة إلى ثلاثية بطولات “غراند سلام”.

وخاض ديوكوفيتش عقب فوزه بلقب بطولة أميركا المفتوحة عام 2011 ثلاث بطولات فقط بسبب الإصابة والإرهاق، بيد أن الأمر يبدو أنه سيكون مختلفا هذا العام. وأشار ديوكوفيتش قائلا “أنا أحاول الاستعانة بالخبرة التي اكتسبتها من كل مباراة وخاصة في البطولات الكبرى مثل هذه.. مروري بهذا الموقف في مراحل سابقة ساعدني على إدراك العقبات التي تعترض طريقي ولتفهم ما أحتاجه لتحقيق التفوق”.

وبالإضافة إلى عائلته حديثة التكوين، استعان ديوكوفيتش بمدرب جديد وهو اللاعب الألماني السابق بوريس بيكر الذي يعمل معه منذ عام 2013.

23