دي خيا يقترب من مواصلة الرحلة في جحيم فان غال

الخميس 2015/09/03
دي خيا يعاني من خيبة أمل كبيرة عقب تعثر صفقته

لندن- لا يزال تعثر انتقال دافيد دي خيا إلى ريال مدريد، وصيف بطل الدوري الأسباني لكرة القدم، يثير جدلا كبيرا في وسائل الإعلام الأسبانية. فحارس مرمى مانشستر يونايتد كان مصمما على الانتقال إلى النادي الملكي للخروج من جحيم لويس فان غال، لكنه عانى من خيبة أمل كبيرة عقب تعثر صفقته.

وذكر أن قادة ريال مدريد لا يستبعدون تمديد دي خيا لعقده مع مانشستر يونايتد، رغم أن النادي الملكي لم يغير موقفه باتجاه اللاعب، حيث يرغبون في التعاقد معه بعد انتهاء عقده في 30 يونيو 2016.

ومن جانب آخر، أكدت الصحف الأسبانية أن مانشستر يونايتد سيقدم عرضا آخر لدي خيا من أجل تمديد عقده، ولا يستبعد حارس مرمى أتلتيكو مدريد السابق تمديد عقده في الوقت الراهن مع الشياطين الحمر.

وتشير الصحف إلى أن دي خيا قد يجد نفسه مهددا بتمديد عقده من طرف قادة يونايتد، حيث أنه لم يمدده فسيظل مستبعدا من الفريق كما كان الحال في المباريات الأولى بلدوري الإنكليزي وفي الدور التمهيدي لدوري أبطال أوروبا.

وكان فان غال قد استبعد دي خيا من المباريات في انتظار انتهاء سوق الانتقالات، وستتوجه كل الأنظار بعد المباريات الدولية إلى ما سيفعله المدرب الهولندي بعد نهاية قضية دي خيا، حيث في حالة استبعاده مرة أخرى فستكون رسالة قوية من النادي الإنكليزي لحارس المرمى كي يمدد عقده أو سيرى نفسه مستبعدا من الفريق، وهو الأمر الذي يهدد مشاركته في كأس أمم أوروبا 2016.

وعلى الجانب الآخر، يسعى ريال مدريد إلى تأكيد صفقة دي خيا في شهر يناير المقبل، حيث أن قوانين الفيفا تسمح للاعبين بتوقيع عقود مع أندية أخرى في حالة تبقي 6 أشهر على انتهاء عقدوهم.

طلب فيسنتي ديل بوسكي، مدرب منتخب أسبانيا لكرة القدم، من الحارس ديفيد دي خيا وضع صفقة انتقاله الفاشلة من مانشستر يونايتد لريال مدريد جانبا والتصرف باحتراف.

وقال ديل بوسكي الذي ألمح إلى أن دي خيا لن ينضم لتشكيلة المنتخب في حالة عدم المشاركة "لا أريد أن أقول أي شيء جذري بشأن ما سنفعله، يجب أن ننتظر لنرى ماذا سيحدث والشيء المهم أن ينظر ديفيد إلى المستقبل وأن يتصرف باحتراف".

وأضاف للاذاعة الأسبانية "يجب أن نتمنى مشاركة ديفيد مع يونايتد واللعب باستمرار كي نتمكن من الاعتماد عليه في التشكيلات المستقبلية لأسبانيا حتى يستطيع إظهار جودته كحارس".

وحققت الأندية الإنكليزية رقما قياسيا جديدا هذه المرة على مستوى الانتقالات، حيث أنفقت 870 مليون جنيه إسترليني على اللاعبين في سوق الانتقالات الصيفية، وهو المعدل الأعلى في تاريخ البريميرليغ، بارتفاع 4 بالمئة عن انتقالات الموسم الماضي.

وهذه المبالغ الكبيرة المدفوعة في إنكلترا، جاءت بفضل مانشستر سيتي الإنكليزي الذي أنفق لوحده أكثر من 150 مليون إسترليني بالتعاقد مع البلجيكي كيفين دي بروين بـ52 مليون إسترليني، والإنكليزي رحيم سترلينغ بـ49 مليون إسترليني والأرجنتيني نيكولاس أوتاميندي بـ32 مليون إسترليني، وفابيان ديلف بـ8 مليون إسترليني، وباتريك روبيرتس بـ8 مليون إسترليني، وإنيس أونال بـ2 مليون إسترليني.

في حين أن بقية الأندية بوجود مانشستر يونايتد وتشيلسي وأرسنال وليفربول أنفقت 720 مليون إسترليني، ليكتسح البريميرليغ بقية المسابقات الأوروبية الكبيرة فيما يخص حجم الإنفاقات.

ففي القارة الأوروبية، جاء الدوري الإنكليزي في المقدمة بـ870 مليون إسترليني، وجاء في المركز الثاني بأقل من النصف من حيث حجم الصفقات الصيفية الدوري الإيطالي بـ405 مليون إسترليني، ثم الدوري الأسباني بـ400 مليون إسترليني، ثم الدوري الألماني بـ290 مليون إسترليني وأخيرا الدوري الفرنسي بـ220 مليون إسترليني.
23