دي ميستورا يجس نبض الأسد إثر لقاءاته مع المعارضة

الثلاثاء 2015/06/16
دمشق تريد التأكيد على مقررات مفاوضات موسكو قبل الذهاب إلى جنيف

دمشق - التقى المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا في دمشق وزير الخارجية وليد المعلم، وقدم له “عرضا عن المشاورات التي أجراها في جنيف مؤخرا بشأن إيجاد حل سياسي للأزمة في سوريا”.

وكان دي ميستورا قد أطلق في الخامس من مايو محادثات واسعة في جنيف مع عدد من الأطراف الإقليمية والمحلية المعنية بالنزاع السوري من بينها إيران، في محاولة لاستئناف المفاوضات حول إنهاء النزاع.

وعن اللقاء مع دي ميستورا نقلت وكالة “سانا” عن المعلم “دعم جهود المبعوث الخاص من أجل التوجه نحو حل سياسي مع التأكيد على أهمية ما تم إنجازه في لقاءات موسكو وضرورة متابعتها لضمان نجاح لقاء جنيف”.

وعقدت جولتا مشاورات في موسكو في يناير وأبريل الماضي شارك فيهما ممثلون عن الحكومة والمعارضة المقبولة إجمالا من النظام.

وتم الاتفاق على مبادئ عامة بينها “احترام وحدة وسيادة سوريا” و“مكافحة الإرهاب الدولي” و“حل الأزمة السورية بالطرق السياسية والسلمية وفقا لبيان مؤتمر جنيف في 30 يونيو 2012”، ورفض أي تدخل خارجي ورفع العقوبات عن سوريا، في تماه مع ما يسوّقه الأسد عن الحل في سوريا.

وصدر بيان جنيف عن ممثلي الدول الخمس الكبرى الأعضاء في مجلس الأمن والأمم المتحدة وجامعة الدول العربية، ودعا إلى تشكيل حكومة من ممثلين عن الحكومة والمعارضة بـ“صلاحيات كاملة”.

وتقول المعارضة السورية إن “الصلاحيات الكاملة” تعني تجريد الرئيس السوري بشار الأسد من صلاحياته وإزاحته عن الحكم.

ووصل مبعوث الأمم المتحدة إلى دمشق أمس الاثنين، وذكرت صحيفة “الوطن” السورية المقربة من السلطات أن زيارة دي ميستورا ستستغرق ثلاثة أيام.

وكانت المتحدثة باسمه جيسي شاهين ذكرت الأحد أن دي ميستورا “يعتزم خلال زيارته إلى دمشق نقل قناعته العميقة إلى المسؤولين السوريين، وهي أنه لا يمكن فرض حلّ للصراع بالقوة، وأن هناك حاجة ماسة إلى تسوية سياسية شاملة تكون ملكا لكل السوريين وتتمثل بقيادة سورية”.

يذكر أن دي مسيتورا كان قد دعا الأسد في آخر إطلالة له إلى الرحيل، وهو تصريح كان له وقع المفاجأة باعتبار أنه كان يتجنب في السابق التطرق إلى هذا الموضوع الحساس.

4