ذئاب روما.. حلقة جديدة من مسلسل الفشل الإيطالي في دوري الأبطال

الخميس 2016/08/25

ضرب أحد أقطاب كرة القدم الإيطالية موعدا مع الفشل مرة أخرى، حين عجز عن تخطي الدور التمهيدي لسباق دوري أبطال أوروبا، إذ رفضت الأدوار التمهيدية لأمجد الكؤوس الأوروبية من جديد الابتسام لأحد ممثلي الدوري الإيطالي، بعد إقصاء فريق روما على يد بورتو البرتغالي.

وعجز فريق الذئاب في التأهل إلى دور المجموعات من البطولة القارية الأقوى على مستوى العالم، بالسقوط على أرضه في مباراة الإياب أمام بورتو البرتغالي، بعد أن كان التعادل حسم مواجهة الذهاب، الأسبوع الماضي.

وبهذه النتيجة تأهل بورتو إلى دور المجموعات من دوري أبطال أوروبا، في حين سيلعب روما في الدوري الأوروبي “يوروبا ليغ”.

ودفع روما غاليا ثمن عدم انضباطه فقد أشهر الحكم البطاقة الحمراء للاعبيه، دانييل دي روسي وإيميرسون بالميري. ويعتبر النقص العددي في تشكيلة سباليتي هو أحد أبرز الأسباب التي عجلت بسقوط الفريق. لقد مرت ليلة حزينة للفريق الإيطالي وللجمهور دون شك وضربة موجعة للجميع، ولكن على كل المحيطين بالذئاب تجاوز هذه الكبوة والتركيز من جديد على بطولة الدوري الإيطالي.

من المنتظر أن تتواصل خطط النادي خلال الأيام المتبقية من السوق الكروية، ولذلك أعلنت إدارة النادي الإيطالي عن رغبتها في التعاقد مع لاعب نادي موناكو الفرنسي اللاعب جواو موتينهو خلال فترة الميركاتو الحالي وذلك لدعم صفوف الفريق في الدوري الإيطالي. وأكدت تقارير صحافية أن إدارة الذئاب ستعمل على حسم التعاقد مع اللاعب في أقرب وقت ممكن. ويهتم بمتابعة اللاعب أيضا فريقا ميلان ونابولي.

وفي سياق صفقات الذئاب اهتمت إدارة روما بالفوز بخدمات لاعب نادي فيورنتينا بورخا فاليرو ضمن خطة النادي لضم أفضل العناصر لدعم خطوط الفريق في الكالتشيو الإيطالي.

وقد رصدت الإدارة عرضا ماليا بقيمة 15 مليون يورو من أجل حسم التعاقد مع اللاعب.

وأكد كيفن ستروتمان أن فريق الذئاب لا يخشى أي فريق خلال بطولة الدوري الإيطالي هذا الموسم، وقال إن نادي يوفنتوس هو الأقرب إلى الفوز بلقب الدوري الإيطالي، ولكن روما لا يخشى أي فريق وسوف يعمل بكل قوة خلال هذا الموسم للوصول إلى الصدارة.

وكان العملاق الإيطالي على مدار أشهر عديدة يقدم مستوى رائعا ونتائج ممتازة ولا يمكن أن يسمح أبناء المدرب سباليتي لمباراة واحدة مهما كانت أهميتها أن تهدم ما بني وتعيد المجموعة إلى نقطة الصفر.

ويمثل خروج روما من هذا الدور الإقصاء العاشر للأندية الإيطالية عبر التاريخ، لكنها المرة الأولى التي يتجرع فيها فريق العاصمة مرارة الهزيمة. وواصلت الأندية الإيطالية الإخفاق للعام الثالث على التوالي، بعد توديع لاتسيو الموسم الماضي أمام باير ليفركوزن الألماني، ومن قبله نابولي على يد أتلتيك بيلباو الأسباني.

ويتعرض الطليان لنفس الموقف للمرة السادسة في المواسم السبعة الأخيرة، حيث خرج أودينيزي مرتين متتاليتين عامي 2011 و2012 على يد أرسنال وسبورتنغ براغا على الترتيب، فيما فشل سامبدوريا في تخطي بريمن الألماني عام 2010.

المرات الأربع الأخرى بدأت عام 1999 عندما فشل بارما في عبور رينجرز الأسكتلندي، قبل أن يفشل إنتر ميلان وبارما مجددا عامي 2000 و2001 في تخطي عقبتي هيلسينبرغ السويدي وليل الفرنسي على الترتيب، وأكمل كييفو مسلسل الفشل الإيطالي عام 2006 في الظهور الوحيد له في البطولة، بالخسارة أمام ليفيسكي صوفيا البلغاري.

ويعتبر خروج فريق روما ضربة موجعة لعشاق كرة القدم الأوروبية بصفة عامة باعتبار المكانة التي يحظى بها العملاق الإيطالي بين عمالقة القارة، واعتبارا كذلك للمستوى الذي كان يقدمه، وهو ما يضفي منافسة شرسة وقوية. لذلك سيكون غياب رجال روما عن سباق الأبطال مؤثرا جدا.

صحافي تونسي

23