ذكرى وفاة أتاتورك..التصدي للأسلمة

الثلاثاء 2013/11/12
أنصار أتاتورك يستغلون ذكراه لإبراز تمسكهم بالعلمانية

أنقرة- منذ وصول حزب العدالة والتنمية إلى سدّة الحكم في تركيا وتشغيله لقطار الأسلمة وضرب ثوابت تركيا العلمانية. بدأ أحفاد مصطفى كمال أتاتورك في استغلال ذكرى وفاته السنوية للتعبير عن تمسكهم بالقيم العلمانية التي أفنى فيها مؤسس تركيا الحديثة سنوات عمره لتخليدها وجعلها منهاجا على دربها يسير الأبناء.

وفي الذكرى الـ75 لوفاته قام أكثر من مليون شخص بزيارة ضريحه وفقا لأرقام القوات المسلحة. ويشير العديد من العلمانيين والمؤمنين بالقيم الأتاتوركية إلى أن سياسة حزب أردوغان الحاكم تعمل تدريجيا على خلط الدين بالدولة من خلال رفع الحظر على الحجاب في قطاعات كثيرة منها البرلمان في الآونة الأخيرة والترويج للتعليم الديني في المدارس والاستهتار بثوابت تركيا الحديثة.

ويقول متابعون للشأن التركي إن الإجراءات التي يعمل حزب أردوغان على إرسائها تمثل خطرا على السلم الاجتماعي وتفتح الباب على مصراعيه أمام التناحر بين المؤيدين للفكر العلماني والحاملين للتوجهات المحافظة التقليدية في بلد يعاني أصلا من صراع مرير مع مقاتلي حزب العمال الكردستاني.

5