ذكرى 11 سبتمبر تخيم على تويتر العرب

أحداث الحادي عشر من سبتمبر كان الموضوع الأبرز ضمن تغريدات المستخدمين العرب أمس الجمعة، وإلى جانب نبذ الإرهاب اتفق المستخدمون على أن نظرة العالم الغربي إلى العالمين الإسلامي والعربي قد شابها الكثير من الريبة منذ ذلك التاريخ.
السبت 2015/09/12
نظرة العالم الغربي إلى العرب تغيرت بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر

واشنطن- دشن عدد من نشطاء موقع التواصل الاجتماعي تويتر، هاشتاغ “11 سبتمبر” تخليدا لذكرى الهجمات الإرهابية الذي قتل خلالها أكثر من 3 آلاف أميركي.

وأثناء يوم الثلاثاء الموافق لـ11 سبتمبر 2001 شهدت الولايات المتحدة تفجيرات لبرجي مركز التجارة الدولية بمنهاتن ومقر وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون، والتي أسفرت عن سقوط آلاف الضحايا، بعد تحويل اتجاه أربع طائرات نقل مدني تجارية وتوجيهها لتصطدم بالبرجين.

وقال أنور مالك “اليوم تمر 14 سنة على حادثة 11 سبتمبر وأميركا تدعي أنها تحارب الإرهاب لكنها صنعته بإرهابها وإرهاب قوى ظالمة وظلامية دعمتها على حساب المظلومين”.

وأضافت معلقة مصرية “أكره العنف وسيبقى 11 سبتمبر يوما أسود، لا تترك اختلافك مع أي بشر يجعلك تفرح وتشمت لموته وخصوصا لو كانوا أطفالا ونساء وشيوخا لا ذنب لهم”. وقال مغرد جزائري “11 سبتمبر، صور مؤلمة مثل بداية مسلسل استهداف المسلمين في كافة أنحاء الأرض..الأحداث وصمت المسلمين والعرب بالإرهاب”.

وأضافت أخرى “انتصر المسلمون على أعداء الإسلام إلى درجة أنهم يقتلون أنفسهم في قوارب الهجرة ويلجأون إليهم”. وأردف آخر “باختصار في 11 سبتمبر تحطم برجان لهم وتحطمت دول لنا”. ودون عبدالله الهليل “في ذلك اليوم تحطم البرجان ولبس كل العالم خوذة الحرب”.

وقال مغرد مشخصا حال المسلمين بعد تلك الأحداث “11 سبتمبر، ذكرى سقوط البرجين فوق رؤوس العرب” وسانده آخر “البرجان سقطا فوق رؤوسنا وبسبب بن لادن تشوه ديننا وتشوهنا كدول عربية”.

ودون آخر “الإرهاب وترويع الناس الآمنين والبغض والحقد على الآخرين مرفوض بغض النظر عمن تم استهدافه”. وأشار آخر “جيل بأكمله فتح أعينه عن أحداث 11 سبتمبر وبن لادن قدم نفسه على أساس أنه بطل منقذ لكن في الحقيقة هو سبب لكل مصائب العرب والمسلمين”.

وعادت نظرية المؤامرة لتلقى تأييدا واسعا من جانب عدد من المستخدمين، وكتب أحدهم “فيلم وثائقي مقنع إلى حد ما”، بينما قالت أخرى “أكبر كذبة في تاريخ البشرية وللأسف انطلقت منها محاربة الإرهاب وفي الحقيقة أنها محاربة للإسلام بشتى الطرق والوسائل”. وكتب سلطان “أكبر خدعة في التاريخ كانت من أجل تدمير العالم الإسلامي”.

وكتبت مغردة مغربية “حادثة 11 سبتمبر ما هي إلا لعبة صهيونية بإشراف أميركي وبتنفيذ أغبياء لتشغيل شركات الأسلحة ونهب البترول وتفكك الوطن العربي، والوصول لما نحن فيه”. وأردفت أخرى “الأميركيون فجروا أبراجهم وقاموا بمؤامرة بالتواطؤ مع الإعلام لنهب ثروات الأمة العربية والإسلامية”.

وكتب آخر “في مثل هذا اليوم قدح أسامة بن لادن وفجر البرجين وغزت أميركا بلاد المسلمين بحجة الإرهاب”. ودون عبدالله الفاتح “إلى الآن لست مقتنعا بما حدث في ذلك اليوم وعندما تم غزو العراق تأكدت بأنها كذبة”.

وقالت نورة “ما كنت أدري أن الصناعة الأميركية للأفلام توصل إلى هذا الإبداع برافو أول مرة نشاهد فيلما دون عرض في دور سينمائية”. ودشن المغردون هاشتاغ مماثل#اين كنت يوم 11 سبتمبر جمعوا فيه ذكرياتهم لحظة وقوع التفجيرات بالولايات المتحدة.

وكتبت مغردة “كنت ألعب رفقة أخي أمام جهاز التلفزيون الذي بدأ ببث الأحداث بشكل مباشر لم أكن أعرف ما الذي يحدث”. وكتب محمد الزارع “كنت في مزرعة أحد الأصدقاء ومع الأسف لم يكن في المزرعة تلفزيون وتابعنا الحدث بالجوال”.

ودونت فاطمة “صادف ذلك اليوم موعد عودتنا من الرياض إلى القاهرة، لكن أجلنا السفر فأمي خافت من حصول مكروه”. وقال محمد “كنت في أحد الفنادق وكان أخ عربي يوزع العصير بمناسبة التفجيرات ومنذ ذلك الوقت ونحن في الوطن العربي نوزع القهوة للسادة”.

وكتبت مغردة ليبية “كان عمري 8 سنوات وكنت جالسة أمام التلفزيون أتابع الأخبار، يعني طفولة مسيسة كنت أتفرج على الإرهاب ولم أدر آنذاك أني سأتفرج على الإرهاب المباشر بعد 14 سنة”. وقال مغرد خليجي “كنت أتفرج على تحالف الأميركان مع من يسمون أنفسهم القاعدة من أجل زعزعة الأمن والاستقرار في البلاد الغنية بالنفط”.

ودون مغرد عراقي “كنت ألعب كرة القدم في الشارع وفجأة أحدهم صاح ضربوا أميركا فحسبنا أن صدام حسين هو من قام بالعملية”. وأضافت أخرى “تأخرت في عملي ورأيت شاشة التلفاز (أميركا تتعرض للهجوم) هرعت للاتصال بالمدير خوفا على إيراداتنا بالدولار”.

وكتب تركي الصهيل “يومها كنت في رحلة علاجية مع والدتي رحمها الله في تشيكيا.. قبلها كنا نحظى بالتقدير.. وبعدها أصبحنا موضع شك وتحقير”. وأردف ابن عابدين “في 11 سبتمبر 2001 كنت في الطائرة متجها من لندن إلى اليونان وعند نزولي تم تفتيشي حوالي 20 مرة وأنا لا أعلم لماذا”.

19