ذكورة‭ ‬وأنوثة: جدل‭ ‬الكتابة‭ ‬والمرأة‭ ‬والمجتمع‭ ‬والتغيير

الأحد 2017/01/22
زمن عربي عاصف تتضاعف

تسلط مقالات هذا الملف الضوء على جملة من القضايا المتصلة بالمرأة والكتابة والأنوثة والمجتمع. وبالتجليات الأبرز التي عبّرت من خلال الأدب الذي كتبته نساء من العالم العربي، عن حلم المرأة في التحرر من قيود المجتمع، والانفكاك من الأسر الطويل للأنوثة في صيغ المجـتمع، ومغادرة الهامش الذي أسر صورتها وحدد إطار حركتها، ورسم لها الأدوار، وأنتج القيم المتصلة بها في مجتمع شرقي مضطهد جغرافيا (من الغرب) وسياسياً (من البنى الحاكمة)، ويتميز أفرادا وجماعات بذكورية مفرطة ويدين لقيمها بصورة شبه مطلقة.

تنطلق مقالات هذا الملف من موضوعات تشكل مجتمعة نسيجا فكرياً، وتصلح، على اختلاف مستويات التناول وزوايا النظر، مادة للنقاش حول تجليات الأنوثة وقضاياها وصورها في الأدب الذي تكتبه المرأة اليوم، وكذلك في النصوص الفكرية التي أنتجتها المرأة في إطار معركتها التحررية، لا سيما منذ النصف الثاني من القرن العشرين وإلى اليوم.

وتذهب بعض الموضوعات إلى المقارنة بين النصوص الفكرية التي أنتجها مفكرون ناصروا النساء في معاركهن التحررية في النصف الأول من القرن العشرين كقاسم أمين وذلك في سياق ما عرف بحركة الإصلاح والتنوير، وبين نصوص فكرية أنتجها مفكرون تقدميون معاصرون لنا اليوم.

“الجديد” تعتبر هذا الملف مناسبة مفتوحة، ودعوة موجهة للأقلام العربية نساء ورجالا لاستئناف النقاش في صلب القضايا التي تشغل الفكر العربي وتتصل بواقع المرأة العربية وبمكانة الأنثى والأنوثة في الثقافة والاجتماع على حد سواء، في زمن عربي عاصف تتضاعف فيه الحاجة إلى جدل متعمق من حول القضايا الكبرى وفي المقدم منها قضايا المرأة في الثقافة والاجتماع.

إقرأ أيضا:

تأنيث الكتابة

مفهوم التحرر النسوي على محك أصوليتين

الاختلاف لا يعني الاستنقاص

الذات‭ ‬المؤنثة‭ ‬موضوعا ‬للكتابة تجارب‭ ‬روائيات‭ ‬مغربيات

إبداع المرأة بين الوضعية الأمازونية ومواجهة الاستلاب

الأنثوية وسلطة الكتابة: القدرة على النفور من التاريخ

صورة المرأة العربية

11