"ذيب" الأردني يمنح أبونوار البافتا لأفضل أول عمل

فيلم “ذيب” الأردني ينجح في حصد جائزة من جوائز البافتا البريطانية ليضاف التتويج إلى قائمة طويلة من الجوائز التي حصدها في انتظار الإعلان عن نتائج الأوسكار التي ينافس عليها الفيلم بقوة.
الثلاثاء 2016/02/16
تتويج جديد لأبونوار في انتظار الأوسكار

لندن- فاز المخرج الأردني ناجي أبونوار الأحد، بجائزة أفضل أول عمل روائي عن فيلمه “ذيب”، وذلك خلال حفل إعلان نتائج جوائز “البافتا” البريطانية.

وكان الفيلم الأردني “ذيب” قد ترشح لجائزتين في مسابقة البافتا والتي تعتبر بمثابة الأوسكار البريطانية، هما أحسن فيلم بلغة غير إنكليزية وأفضل أول فيلم لمخرج بريطاني.

ونال “ذيب” جائزة أفضل مخرج في مسابقة أوريزنتي في مهرجان فينسيا السينمائي العام الماضي، وقال أبونوار في تصريح “كان حلما وتحقق”، لكن الحلم اليوم بات أكبر ببلوغ “ذيب” قائمة الأفلام التسعة في التصفية ما قبل النهائية لترشيحات الأوسكار لأفضل فيلم أجنبي والتي تعلن نتائجها نهاية الشهر الحالي.

و”ذيب” الذي كتب السيناريو له باسل غندور، كانت لديه فرصة كبيرة لبلوغ المرحلة النهائية، لأنه الفيلم الوحيد المرشح من قارة آسيا؛ حيث نافس إلى جانب فيلم من فرنسا والدنمارك والمجر وكولومبيا، لتتحقق الفرصة ويفوز بالجائزة.

وتدور أحداث الفيلم بين سحر الصحراء الأردنية ووادي رم، ليحقق الفيلم نضجه في رحلة ملحمية بين صراع البقاء وترجمة دروس الحياة بالفطرة، ويلتقط العلاقة بين المكان والأفراد والقدرة على التكيف في حقبة تعود إلى ما قبل الحرب العالمية الأولى.

وحصل “ذيب” أيضا على جوائز في مناسبات أخرى منها “بلغراد السينمائي الدولي” و”أبوظبي السينمائي” و”لندن السينمائي” و”القاهرة السينمائي”، وكان الصدق سبب نجاح الفيلم فقد كان وفيا في نقل البيئة الصحراوية بكل تجلياتها الصعبة، وصادقا في نقل اللهجة البدوية الأصلية التي تحدث بها أبطال الفيلم بالإضافة إلى تطرقه إلى موضوع حساس يطرح لأول مرة في السينما العربية وهو التحول الذي حصل في هذه المنطقة من البلاد العربية بعد الحرب العالمية الأولى وأحداث الثورة العربية الكبرى من دون مبالغات سينمائية، حيث لم تتناول أحداث تلك الحقبة فنيا.

وقد لمع اسم الفيلم الدرامي “ذا ريفينانت” في حفل جوائز الأكاديمية البريطانية لفنون السينما والتلفزيون (بافتا) وحصد 5 جوائز أبرزها أفضل فيلم وأفضل ممثل للأميركي ليوناردو دي كابريو وأفضل مخرج لأليخاندرو جونزاليس إيناريتو، كما فاز الفيلم بجائزتي أفضل تصوير سينمائي وأفضل موسيقى.

ووصف المخرج المكسيكي هذا الفوز بأنه “ساحق”، قائلا إن “موهبة والتزام” دي كابريو في هذا “المشروع المحفوف بالمخاطر” ساعدا الفيلم على “البقاء على قيد الحياة”. وقدم الحفل، الذي احتضنته دار الأوبرا الملكية بالعاصمة البريطانية لندن، الفنان البريطاني الشهير ستيفن فراي.

كما حصل المكسيكي إيمانويل لوبيزكي على جائزة أفضل تصوير عن فيلم “ذا ريفينانت”. وهذه هي المرة الرابعة التي يتوج فيها بالجائزة والثالثة له على التوالي، إذ سبق له الفوز بالجائزة عن فيلم “الرجل الطائر” وفيلم “الجاذبية”.

ويتمنى لوبيزكي أن يكرر هذا الإنجاز في حفل توزيع جوائز الأوسكار. وفازت الأميركية بري لارسون بجائزة أفضل ممثلة عن دورها في فيلم “الغرفة”. وجاءت جائزتا الأدوار المساعدة من نصيب ممثلين بريطانيين.

فقد حصلت كيت وينسليت على جائزة أفضل ممثلة مساعدة عن دورها في فيلم “ستيف جوبز” بعد تفوقها على إليسيا فيكاندر وجينيفر جيسون وروني مارا وجولي والترز.

كما فاز البريطاني مارك ريلانس بجائزة أفضل ممثل مساعد عن دوره في فيلم “جسر الجواسيس” الذي يجسد فيه شخصية عميل سوفيتي ولد في بريطانيا.

وكانت جائزة أفضل فيلم وثائقي من نصيب فيلم “إيمي” عن حياة المطربة البريطانية إيمي وينهاوس، التي توفيت عام 2011. وفاز فيلم “ماكس المجنون: طريق الغضب” بأربع جوائز، وهي أفضل مكياج وتصفيف شعر، وأفضل مونتاج، وأفضل أزياء، وأفضل تصميم إنتاج.

24