"رأس ترامب المدمى" مزحة قاسية تنهي عمل مذيعة أميركية

الجمعة 2017/06/02
مشهد أغضب خصوم ترامب ومؤيديه

واشنطن - لم تنفع اعتذارات الممثلة الكوميدية الأميركية كاثي غريفين عن الصور، التي ظهرت فيها حاملة رأس الرئيس الأميركي دونالد ترامب مضرجا بالدماء، للتسامح معها وتسببت في إنهاء عقدها مع شبكة “سي.إن.إن”.

وتلقت غريفين سيلا من الانتقادات من سياسيين أميركيين على اختلاف ميولهم الحزبية إضافة إلى ناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرت الصورة مشابهة لأسلوب تنظيم داعش الإرهابي. خاصة بعد أن أكد الرئيس الأميركي أن ابنه عانى مما فعلته وتعرض لصدمة.

وكان ترامب منذ حملته الانتخابية في نوفمبر الماضي، هدفا لسخرية الصحافيين والإعلاميين بأساليب متعددة، لكن غريفين تجاوزت المحظورات بهذه الصورة فواجهت انتقادات قاسية من مسؤولين في الحزب الجمهوري والديمقراطي على حد سواء. ونشرت الصحافية شريط فيديو في حسابها على تويتر قالت فيه “أعتذر.. تخطيت حدودي.. أخطأت”.

وأضافت “أعتذر بشدة. الآن تنبّهت لردة فعل العالم والمجتمع حول الصور”، متابعة “الصورة مزعجة جدا. أفهم الآن لماذا أزعجت الصورة الناس”.

ومن جهته انتقد ترامب ما حدث وكتب على صفحته بموقع تويتر، “على كاثي أن تخجل مما فعلته، أولادي وخاصة بارون (11 عاما) مروا بوقت عصيب”.

كما علق جونيور نجل ترامب على الصور قائلا “أمر مقزز ولكن غير مفاجئ، هذا هو اليسار اليوم. يعتبرون الأمر مقبولا. تصوروا محافظا قام بأمر مماثل لأوباما حينما كان رئيسا للولايات المتحدة الأميركية”.

فيما غرّدت تشيلسي كلينتون، نجلة الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون وابنة المرشحة الخصم لترامب هيلاري كلينتون في حسابها بتويتر “هذا خطأ كبير، ليس مضحكا أبدا أن نلقي بطرفة متعلقة بقتل رئيس”.

وقالت السيدة الأولى ميلانيا ترامب إنَها “كأم، وزوجة، وإنسانة، وجدت الصورة مزعجة للغاية”، وتابعت “عندما تنظر في بعض الفظائع التي تحدث في العالم اليوم، فإنَّ ظهور صورة مثل هذه هو ببساطة أمر خاطئ، ويجعلك تتساءل عن الصحة العقلية للشخص الذي فعل ذلك”.

وبدوره قال أندرسون كوبر، المذيع بشبكة “سي إن إن” وشريكها في تقديم برنامج ليلة رأس السنة الجديدة، إنه شعر بالانزعاج من جلسة التصوير التي وصفها بأنها “مثيرة للاشمئزاز وغير مناسبة تماما”.

18