رؤى الصغير تبني سور العاجزين

الثلاثاء 2014/11/04
الصغير تكشف عن سور للعاجزين غير مثقف وغير مهذب

بيروت- عن "دار الساقي"، اللبنانية، صدرت رواية بعنوان "ذاكرة الرصيف" الكاتبة التونسية، المقيمة في بيروت، رؤى الصغير. وفي نبذة من الرواية نقرأ: انتهى به الأمر "تحت السور"، وسوره هو غير السور الذي كان يجلس في المقهى الذي "تحته" أدباء تونس ومثقفوها في زمن الاستعمار الفرنسي، بل هو سور غير مثقف، وغير مهذّب، لا يرتجل شعرا ولا يرتاد ندوات أدبية: إنه سور العاجزين!

استقرّ على الرصيف، يحتضن بيديه كومة من رسائل كتبها إلى أسيل منذ أن هاجرت قبل عشرين سنة. يقول الناس إنه مجنون؛ إنه مجرم؛ هارب من مصحّ عقلي أو فارّ من العدالة. ذلك أنهم لا يعرفون حكايته، ولا يعرفون حكاية أسيل.

تعلّم أن يقرأ الخطى كما يُقرأ الفنجان، وأن يفسّر الأقدام كما تُفسَّر الكفّ. وفجأة يتناهى إليه وقع خطوات يعرفها جيدا: إنها هي؛ إنها أسيل.. ولن يسمح لها أن تختفي ثانية، أو أن يضيّعها هو ثانية.. مستحيل!

يذكر أن رؤى الصغير، من مواليد مدينة سوسة التونسية، مجازة في العلوم السياسية من الجامعة الأميركية في بيروت، ناشطة في المجتمع المدني، وعضو في برلمان الشباب التونسي.

14