رئيسة البرازيل تمتطي دراجة نارية

الخميس 2013/08/29
روسيف تتحرر من بروتوكولات الرئاسة

برازيليا– صحيفة «فوليي دي سان باولو» البرازيلية كانت أول من أصدر خبر سياقة رئيسة البرازيل ديلما روسيف لدراجة نارية في شوراع البرازيل.

الصحيفة أشارت إلى أن رئيسة البلاد استطاعت أن تتحرر من طاقم حراستها الخاص للقيام بجولة على متن دراجة نارية واستنشاق هواء برازيليا.

فيما أثار الخبر ضجة كبيرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أكدت تقارير برازيلية أن الرئيسة تجولت على متن الدراجة النارية برفقة وزير سابق وهو الذي كان يقود الدراجة، لأن روسيف لا تملك رخصة سياقة مركبات من هذا النوع.

وتعد ديلما روسيف أول امرأة في تاريخ البرازيل تعتلي سدة الرئاسة.

ووجدت هذه المرأة، التي توصف لدى مؤيديها بـالمرأة الحديدية، صعوبة في مقاومة دموعها يوم فوزها بالانتخابات وهي تحيي الرئيسَ المنتهية ولايتُه لولا دا سيلفا الذي رعاها وساندها وكلّه ثقة في كفاءتها وقوة شخصيتَها.

هي امرأة بلغـــــارية برجــــوازية الأصــــل من جهــــة والـــدها، الذي هـــاجر إلى البرازيــل حيث حقق ثروة طائلة، اختارت النضال العمالي مبكرا، والتحقت بالكفاح المسلح ضد النظام البرازيلي الديكتاتوري آنذاك، وفي عام 1970، أُلقي عليها القبض، وتعرضت للتعذيب طيلة 22 يوما، وقضت بعدها 3 سنوات في السجن، ولا يعرف الكثير عن دورها في الكفاح المسلح الذي كانت إحدى عقوله المدبرة.

بدأت ديلمــــا روسيـــف، تبرز على الســـاحة السياسيــة منذ عام 2005 برعاية لولا دا سيلفا، لأنه رأى فيها الكفاءة فهي متحصلة على شهادات جامعية في العلوم الاقتصادية.

وقد انخرطت في حزب العمال في عام 2001، لتصبح وزيرة للطاقة قبل أن تتولى وزارةَ البيت المدني التي هي بمثابة رئاسة الحكومة في البرازيل.

ويرى بعض المتتبعين للشأن السياسي البرازيلي أن روسيف أظهرت كفاءة في إدارة شؤون البلاد بقبضة من حديد وصلت لدرجة إهانتها لبعض الوزراء على الملأ، وكثيرا ما كانت تصف نفسها بالمرأة «الشريرة» التي يحيط بها رجال «طيبون».

وفي عام 2009، أعلنت أنها تتلقى علاجا من السرطان مثيرة تعاطفا كبيرا لدى الرأي العام، وقد أسعفها الحظ في الشفاء منه، كما أن ديلما الطموحة في عالم السياسة وجدت نفسها مضطرة للإصغاء إلى خبراء في الاتصال نصحوها بتغيير أسلوب تصفيف شعرها والتخلي عن النظارات أثناء ترشحها للرئاسة.

12