رئيسة الوزراء التايلاندية تتحدّى المحتجين

السبت 2014/03/29
المعارضة تتمسك بالاحتجاج في الشارع

بانكوك- أعلنت القائمة بأعمال رئيسة الوزراء التايلاندية ينجلوك شيناواترا، أمس الجمعة، أنها لا تنوي اعتزال العمل السياسي مؤقتا.

وأوضحت شيناواترا، خلال مؤتمر صحفي، أنها لم تفكر أبدا في اعتزال الحياة السياسية بشكل مؤقت ولم تناقش هذا الموضوع مع أفراد عائلتها، وهي العائلة الأكثر ثراء ونفوذا في البلاد.

وتأتي تصريحات شيناوترا في هذا الوقت بالذات في تحد صارخ للمعارضة والمحتجين، بعد أن أبطلت المحكمة الدستورية بالبلاد، في وقت سابق من الشهر الجاري، الانتخابات العامة في تايلاند التي أجريت بداية شهر فبراير الماضي، بسبب عدم اكتمال عملية التصويت في عدة مراكز اقتراع على خلفية الاحتجاجات العارمة ضدها.

وستدلي القائمة بأعمال رئيس الوزراء، الأحد، بشهادتها أمام اللجنة الوطنية لمكافحة الفساد التي تتهمها بسوء استخدام السلطة في تنفيذ البرنامج الحكومي الخاص بشراء الأرز من المزارعين.

من جانب آخر، دعت المعارضة إلى الخروج في مظاهرات، اليوم السبت، في العاصمة للمطالبة بإجراء انتخابات برلمانية جديدة، عقب إلغاء الانتخابات الماضية بشكل دستوري.

وقد قام محتجون مناهضون للحكومة بمسيرة في بانكوك، الثلاثاء، لحشد تأييد لتجمع حاشد في مطلع الأسبوع قبل أن تجري تايلاند انتخابات مجلس الشيوخ الذي سيلعب دورا رئيسيا في تحقيق هدفهم بعزل شيناواترا من منصبها، مطالبين بإتمام سير الانتخابات التي ستجرى، غدا، لاختيار أعضاء المجلس الأعلى للبرلمان (مجلس الشيوخ).

وقال ويتايا كايوباراداي، وهو من زعماء الاحتجاج، “لن نعرقل انتخابات مجلس الشيوخ، يوم الأحد، لأننا نحتاج إلى إصلاح الأفرع التنفيذية والتشريعية، ومجلس الشيوخ أداة رئيسية لخططنا للإصلاح”.

وتشهد تايلاند أزمة حقيقية منذ الإطاحة برئيس الوزراء السابق تاكسين شيناواترا، شقيق ينجلوك في انقلاب عام 2006، بعد أن دخلت الاضطرابات مرحلة جديدة بنزول محتجين مناهضين للحكومة أول مرة إلى الشارع ومقتل 23 متظاهرا.

يذكر أن الاحتجاجات في تايلاند مستمرة منذ نوفمبر العام الماضي، حيث تطالب المعارضة بإقالة شيناواترا.

5