رئيس أركان الجيش الجزائري ينفي نيته خلافة بوتفليقة

الثلاثاء 2016/07/05
الفريق أحمد قايد صالح يرد على الاتهامات

الجزائر - نفى الفريق أحمد قايد صالح نائب وزير الدفاع رئيس أركان الجيش الجزائري أي طموحات سياسية، مؤكدا أن الجيش يقدس مهامه الدستورية ومتمسك بشدة بقوانين الجمهورية، وذلك ردا على الاتهامات التي تقول بأنه يسعى إلى خلافة الرئيس بعدالعزيز بوتفليقة.

وكان وزير الدفاع الأسبق اللواء المتقاعد خالد نزار الرجل القوي في النظام الجزائري سنوات التسعينات من القرن الماضي، هاجم بشدة قايد صالح على خلفية سن قانون يلزم الضباط العسكريين بواجب التحفظ، (امتناع العسكري عن كل تصريح من شأنه أن يخل بسلطة المؤسسة العسكرية وسمعتها) واتهمه بإقحام المؤسسة العسكرية في المعترك السياسي مشبها إياه بـ”العسكري الهائج والمصاب بجنون العظمة، الذي ينام لديه شيطان المغامرة”.

وأشار نزار إلى أن قانون “إسكات الضباط العسكريين لا يهدف إلى حماية مصالح الأمة، وإنما لإرضاء الطموحات السياسية المفرطة والأنانية للمبادرين بها” في إشارة واضحة إلى رئيس أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح الذي نوّهت تخمينات سياسية وإعلامية برغبته في خلافة بوتفليقة. وقام قايد صالح بتدشين مدرج هبوط الطائرات الجديد بمنطقة تين زواتين أقصى جنوب الجزائر والحدودية مع مالي، حيث التقى بعدها بإطارات وأفراد الفوج السادس مظليين مغاوير.

وقال في كلمته التوجيهية لجميع أفراد وحدات الناحية نشرها الموقع الرسمي لوزارة الدفاع إن “الجيش الجزائري هو جيش احترافي الأداء وجمهوري الطابع، راسخ في تقاليده وعميق في جذوره، يقدس مهامه الدستورية المستمدة من صلب عقيدة ثورته التحريرية المباركة، التي تضع الجزائر فوق كل اعتبار، وتقدس الوفاء لتضحيات الملايين من الشهداء الذين سقطوا في ميدان الشرف، وتمجد إخلاص المجاهدين الأخيار والحقيقيين”.

كما أكد على التمسك الشديد بقوانين الجمهورية “التي على هداها يهتدي جيشنا، وفقا لما يسديه رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع من توجيهات وما يقدمه من دعم لقطاع الدفاع الوطني الذي أصبح الآن ضامنا حقيقيا لحاضر الجزائر ومستقبلها، وحافظا مخلصا ووفيا وأمينا لسيادتها واستقلالها الوطني”.

4