رئيس أمن البحرين: استعدنا استقرارنا

الاثنين 2016/02/15
ليس هناك أيّ مخاطر

المنامة - قوبلت الدعوات إلى التظاهر ومواجهة قوات الأمن البحرينية، في الذكرى الخامسة لاندلاع اضطرابات الرابع عشر من فبراير 2011، بفتور واضح، حيث لم تسجّل شوارع المملكة سوى أحداث محدودة شارك فيها عدد قليل من الشبان.

وقال اللواء طارق الحسن رئيس الأمن العام البحريني إن بلاده تعود تدريجيا إلى الاستقرار، موضّحا في نفس الوقت أنها لا تزال تواجه تحديات أمنية من عناصر مدعومة من إيران ومتشددين على صلة بتنظيمي داعش والقاعدة.

وفي تصريحات له تزامنت مع الذكرى الخامسة لاندلاع اضطرابات بالشوارع، صنّفها مفجّروها ضمن “ثورات الربيع العربي”، رفض اللواء طارق الحسن اتهامات جماعات حقوقية لقوات الأمن بالتعذيب ووصفها بأنها “أسطوانة مشروخة”، قائلا إن البحرين شكلت عدة آليات مراقبة لضمان نزاهة الشرطة.

ورفض الحسن تلك الانتقادات قائلا إن الاحتجاجات استغلها متطرفون يتلقون توجيهات من إيران.

وقال في مقابلة أجرتها معه وكالة رويترز إن البحرين واجهت هجمات إرهابية واضطرابات على مدى السنوات الخمس الماضية، مضيفا “الأمور في تطوّر.. الأمن مسيطر عليه وليس هناك أيّ مخاطر”، ومستدركا “ولكن لا بدّ من الحفاظ على هذا الاستقرار لأننا نتعرض لهجمة منظمة ومدعومة من الخارج وبالتحديد من إيران، مثلما كشفنا أكثر من مرة”.

ولفت إلى أنّ البحرين تواجه أيضا تهديدات من تنظيمي داعش والقاعدة.

وتحاكم البحرين 24 شخصا من بينهم شقيق تركي مبارك البنعلي أحد كبار الشخصيات في تنظيم داعش وذلك بتهمة محاولة إنشاء فرع للتنظيم المتشدد في المملكة.

وتتهم منظمات حقوق الإنسان الدولية قوات الأمن البحرينية باستخدام التعذيب لانتزاع اعترافات من السجناء وهو اتهام نفاه الحسن جملة وتفصيلا.

وقال “مع الأسف تمّت إساءة استخدام موضوع حقوق الإنسان من قبل بعض المنظمات ومن بعض الدول. لو كان الأمر متعلقا بحقوق الإنسان لكان من العدالة الاعتراف بما أنجزته البحرين في هذا المجال”.

وأضاف أن البحرين شكلت عدة منظمات لمراقبة عمل الشرطة لضمان النزاهة والشفافية وعينت محققا للتحقيق في شكاوى تتعلق بسوء المعاملة، وتعمل مع سلطات السجون في بريطانيا وأيرلندا لتحسين الخدمات التي تقدّم للسجناء.

3