رئيس البرلمان الأوروبي السابق يسعى للإطاحة بميركل

الاثنين 2017/01/30
شولتز بقي حتى الآن غير واضح في أفكاره

برلين - قدم مرشح الاشتراكيين الديمقراطيين للمستشارية الألمانية مارتن شولتز برنامجه، الأحد، لمواجهة أنجيلا ميركل في الانتخابات التشريعية التي ستجرى في سبتمبر المقبل، مدفوعا بأولى استطلاعات الرأي المشجعة نسبيا لحزبه.

وتؤكد استطلاعات الرأي أن المستشارة المحافظة مازالت حتى الآن الأوفر حظا للفوز بولاية رابعة في الانتخابات المقررة في 24 سبتمبر2017.

لكن وصول رئيس جديد للحزب الاشتراكي الديمقراطي هذا الأسبوع أعطاه دفعا جديدا، بعد أن سجل تراجع شعبيته منذ أشهر أرقاما قياسية، جعلت اليمين المتطرف المعادي للهجرة يقترب منه.

وبعد مسيرة مهنية أمضاها في البرلمان الأوروبي، يستعد شولتز لمنافسة ميركل على منصب المستشار معتمدا على سمعة اكتسبها في بروكسل، لكنه يواجه مشكلة عدم امتلاكه أي خبرة سياسية في ألمانيا.

وشولتز، الذي بقي حتى الآن في منأى عن النزاعات الألمانية، غادر البرلمان الأوروبي في منتصف يناير بعد خمس سنوات من رئاسته. وينطلق شولتز في السباق، بدلا من الذي كان يبدو حتى ذلك الحين المرشح الطبيعي للحزب الاشتراكي الديمقراطي، نائب المستشارة سيغمار غابرييل. وأخيرا تراجع هذا الأخير بسبب استطلاعات الرأي غير المواتية.

وشولتز الذي بقي حتى الآن غير واضح في أفكاره، ويتسلم أيضا في مارس رئاسة الحزب الاشتراكي الديمقراطي، يدخل الأحد صلب الموضوع عندما يلقي في تمام الساعة 12:00 بتوقيت غرينيتش خطابا حول برنامجه الانتخابي.

وهذا الرجل (61 عاما) الآتي من بيئة متواضعة ولم يتابع دروسا نظامية، ويعتبر أكثر يسارية من غابرييل حول القضايا الاجتماعية، سيركز خطابه حول الدفاع عن الطبقات الشعبية التي تبتعد كما يحصل في كل أنحاء أوروبا عن الاشتراكية الديمقراطية.

ويعول الرجل المبتدئ في السياسة الألمانية على المستوى الوطني، رغم أنه كان يشغل خطة نائب أوروبي منذ العام 1994، على تجربة اكتسبها من ترؤسه لبلدية مدينة ألمانية متوسطة في بداية دخوله المجال العام، لتأكيد اقترابه من المسائل التي تهم الناس.

5