رئيس البرلمان الكويتي: تلقينا أنباء عن انفراجة في الأزمة بين دول الخليج

الجمعة 2014/04/18
الغانم: الأزمة بين دول الخليج كانت سحابة صيف

الكويت- قال رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم، أمس الخميس: “تلقينا أنباءً عن انفراجة في الأزمة بين دول الخليج”، مشيدا من وراء ذلك بدور الوساطة الذي قامت به الكويت لحلحلة أزمة سحب سفراء كلّ من السعودية والإمارات والبحرين من قطر، بعد اتّهامها بالتدخّل في الشؤون الداخليّة لجيرانها.

وأضاف الغانم في تصريح للصحفيين بمجلس الأمة (البرلمان)، أمس، “نثمّن جهود أمير البلاد، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، واليوم نشهد ثمار القمّة العربية التي عقدت مؤخرا في الكويت”، معتبرا أنّ الأزمة بين دول الخليج “كانت سحابة صيف”، على حدّ تعبيره.

ومع أنّ رئيس البرلمان الكويتي لم يوضّح ماهية الانفراجة التي تحدّث عنها، فإنّه عنى بذلك أزمة سحب كل من السعودية والإمارات والبحرين سفرائها من قطر في الخامس من شهر مارس الماضي، غير أنّه لم يتم الإعلان رسميا عن انتهاء الأزمة وعودة السفراء إلى الدوحة.

وكانت الرياض وأبو ظبي والمنامة قد وضّحت، في بيان مشترك، دواعي سحب سفرائها من الدوحة بعدم التزام قطر باتفاق مبرم في 23 نوفمبر الماضي، بالعاصمة السعودية الرياض، يقضي بعدم التدخّل في شؤون الدول الأخرى.

يُذكر أنّ الاتفاق المشار إليه كان قد وقّعه أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وأيّده بقية قادة الدول الست لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وذلك بحضور أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح الذي أسهم في مساعي حلّ الأزمة، ولاسيما خلال القمة العربية المنعقدة في الكويت.

في المقابل، كانت قطر قد أعربت آنذاك عن أسفها واستغرابها لخطوة سحب السفراء. وقال مجلس الوزراء القطري إنّ “تلك الخطوة لا علاقة لها بمصالح الشعوب الخليجية وأمنها واستقرارها، بل لها صلة باختلاف في المواقف بشأن قضايا واقعة خارج دول مجلس التعاون”.

وأكّد مراقبون أنّ الموقف القطري المذكور يُعدّ بمثابة اعتراف بالخلاف القائم بين قطر من جهة والسعودية والإمارات والبحرين من جهة أخرى بشأن الدعم غير المحدود الذي تقدّمه الدوحة إلى جماعة الإخوان المسلمين التي صنّفتها مصر والسعودية تنظيما إرهابيّا، ولاسيما عقب عزل الرئيس محمد مرسي.

3