رئيس التشيك المقرب من روسيا يفوز بولاية ثانية

الاثنين 2018/01/29
زيمان له موقف متشدد تجاه الهجرة

براغ - فاز رئيس جمهورية التشيك ميلوس زيمان بفترة رئاسية ثانية بدعم من الناخبين المؤيدين لموقفه المتشدد تجاه الهجرة وتقاربه مع روسيا والصين.

وتغلب زيمان في الجولة الثانية على يري دراهوش، الأكاديمي الموالي للغرب، بحصوله على 51.4 بالمئة من الأصوات مقابل 48.6 بالمئة لمنافسه.

وزيمان (73 عاما) هو آخر الشخصيات السياسية البارزة من الفترة الانتقالية التالية للعهد الشيوعي في البلاد خلال تسعينات القرن الماضي، حيث تحول من رئيس وزراء ينتمي ليسار الوسط قبل 16 عاما إلى رئيس يميل نحو اليمين المتطرف.

وحظي زيمان برضى البعض في حين أثار غضب آخرين بتقليله من شأن المعارضين ابتداء من آخر رئيس للوزراء حتى النخبة المثقفة والصحافة، حيث عكس التصويت الانقسامات بين الليبراليين والمحافظين في البلاد وهو ما ظهر في أنحاء أوروبا والولايات المتحدة.

وتبنى نهجا صارما حيال الهجرة وكان من بين السياسيين الأوروبيين القلائل الذين دعموا دونالد ترامب في انتخابات الرئاسة في 2016، كما اتسمت علاقاته مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالدفء، حيث دعا إلى إنهاء العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي على موسكو بسبب ضم روسيا لشبه جزيرة القرم.

واتسم موقف زيمان حيال الاتحاد الأوروبي بالفتور، حيث أنه يؤيد عضوية الاتحاد لكنه يفضل إجراء استفتاء على الأمر على غرار ما تم في بريطانيا.

ويمنح البرلمان التشيكي الرئيس سلطات تنفيذية محدودة لكن زيمان لم يتردد في اختبار تلك الحدود، حين عين في 2013 حكومة مؤقتة من حلفائه لمدة خمسة أشهر رغما عن البرلمان.

5