رئيس الحكومة التونسية يشيد بتحسن الوضع الأمني في بلاده

الاثنين 2017/05/15
زيارة تحمل رسائل طمأنة محليا ودوليا

تونس - جدد رئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد استعداد القوات الأمنية لتأمين الموسم السياحي لهذه السنة، مؤكدا جاهزية قوات الأمن للتصدي لأي تهديدات.

وأكد الشاهد خلال زيارة أداها إلى معبد الغريبة بجزيرة جربة جنوب البلاد على جاهزية القوات الأمنية والعسكرية لتأمين وإنجاح الموسم السياحي بالجهة وببقية المدن والمحافظات، موضحا أن كل المؤشرات والأرقام تدل على نجاح الموسم السياحي 2017.

وأضاف الشاهد، الذي كان مرفوقا بوزير الداخلية ووزيرة السياحة، أنه أراد بزيارته للغريبة أن يوجه رسالة مفادها أن تونس بلد يستتب فيه الأمن وتتوفر فيه كل الظروف الملائمة لتأمين سير حج اليهود، مشيرا إلى دور الحكومة في إنجاح تنظيم هذه الزيارة وحماية المناطق السياحية.

وانطلق موسم حج اليهود بالغريبة الجمعة الماضي وسط تعزيزات أمنية مشددة ليتواصل إلى الأحد، حيث تم اختتام الموسم بتنظيم الخرجة الكبرى وعدة احتفالات أخرى حضرها عدد من السياسيين والفنانين والوزراء.

وتوقع الشاهد أن يكون “الموسم السياحي واعدا هذه السنة انطلاقا من نجاح موسم الغريبة ومن عدة مؤشرات إيجابية جدا منها ارتفاع عدد الليالي المقضاة خلال الثلاثة أشهر الأولى من 2017 بنسبة 34 بالمئة”، مؤكدا تواصل الاستعدادات للموسم السياحي.

وشدد وزير الداخلية الهادي مجدوب على تحسّن الوضع الأمني بالبلاد واستعداد كل الأسلاك الأمنية من شرطة وجيش وحماية مدنية لحماية البلاد وتأمين الموسم السياحي.

وسجلت تونس خلال الفترة الماضية نجاحات أمنية كبيرة عكست جاهزية الوحدات الأمنية والعسكرية للتصدي لأي هجوم، كان آخرها هجوم نفذه مسلحون على دورية أمنية بمدينة جنعورة التابعة لمحافظة قبلي جنوب غرب البلاد.

والحرب على الإرهاب هي أحد البنود الرئيسية لوثيقة قرطاج التي تشكلت على قاعدتها حكومة الوحدة الوطنية برئاسة الشاهد في أغسطس الماضي ووقعت عليها تسعة أحزاب سياسية وثلاث منظمات وطنية.

وكان وزير الشؤون الخارجية خميس الجهيناوي حث في أكثر من مناسبة الحكومات الأجنبية على مراجعة تحذيرات السفر للسياح خصوصا في ظل التحسن الملموس في الوضع الأمني بعد الإجراءات التي تم اتخاذها في هذا المجال، وكان آخرها خلال لقاء جمعه بوزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون.

ويعاني قطاع السياحة الذي يشغل أكثر من نصف مليون تونسي من تبعات سلبية للهجمات الإرهابية التي ضربت البلاد في السنوات الماضية. وكان الهجوم الذي وقع في يونيو 2015 واستهدف فندقا بمدينة سوسة على ساحل المتوسط أوقع أكبر خسارة لأرواح سياح من جنسيات مختلفة أغلبهم بريطانيون.

كما تعرضت تونس مطلع مارس 2016 إلى أعنف عملية إرهابية استهدفت مدينة بنقردان الحدودية مع ليبيا، حيث هاجم العشرات من الإرهابيين حينها ثكنات للجيش وقواعد للشرطة في المدينة.

وتمكنت قوات الأمن التونسية من صد الهجوم وقتلت ما لا يقل عن 50 مهاجما واعتقلت العشرات منهم في أقوى ضربة يتلقاها مقاتلو التنظيم في تونس.

4