رئيس الحكومة اللبنانية تمام سلام: فرنسا هي الحل لتجاوز المرحلة

الثلاثاء 2014/12/09
تمام سلام: في قضية الرهائن، لم أقل يوما إنني متفائل.. إنه وضع صعب جدا

بيروت – أعلن رئيس الحكومة اللبنانية، تمام سلام، الذي يقوم بأول زيارة له إلى فرنسا، غدا الأربعاء، إن بلده يمر بوضع “صعب ومعقد” نتيجة أزمة سياسية أبرز سماتها الشغور في موقع الرئاسة منذ سبعة أشهر، يضاف إليها عبء أكثر من مليون لاجئ سوري يستضيفهم على أرضه.

ويخوض لبنان مواجهة صعبة، على خلفية النزاع في سوريا المجاورة، وذلك مع مجموعات جهادية متطرفة متحصنة على حدوده وتحتجز 25 من عسكرييه، ولاسيما بعد أن اقدمت على تصفية أربعة آخرين.

ووضح سلام “في قضية الرهائن، لم أقل يوما إنني متفائل، وقلت باستمرار إنه لا يمكنني أن أعد بشيء.. إنه وضع صعب جدا ومعقد جدا”.

ويعوّل لبنان كثيرا، في إطار هذه المواجهة، على صفقة الأسلحة الفرنسية بتمويل سعودي التي يتوقع سلام أن تبدأ طلائعها بالوصول قريبا.

وهي الزيارة الأولى لسلام إلى فرنسا منذ بدء مهامه على رأس حكومة تضمّ ممثلين عن غالبية الأطراف في لبنان في مارس 2014. وتأتي بعد أيام من إعلان “جبهة النصرة” إعدام عنصر في قوى الأمن الداخلي من العسكريين المحتجزين لديها ولدى تنظيم “الدولة الإسلامية” منذ أغسطس. وأضاف رئيس الحكومة اللبنانية “إننا نحاول أن نتفاوض معهم، وقلنا منذ البداية إن المفاوضات لن تكون سهلة”، معتبرا أن هذا الأمر “يتطلب جهودا كبيرة من الجميع، أي من الأطراف السياسية، الشعب، عائلات الرهائن، ومن الأجهزة الأمنية، وخصوصا من الإعلام”.

وخطف العسكريون بعد معركة في مطلع أغسطس في بلدة عرسال الحدودية مع منطقة القلمون السورية بين الجيش اللبناني ومسلحين قدموا من سوريا ومن مخيمات للاجئين داخل البلدة. ومنذ ذلك الوقت، تتكرر المواجهات على الحدود. وبعد معركة عرسال، أعلنت السعودية تقديم مليار دولار للجيش اللبناني لمساعدته على مواجهة المجموعات المتطرفة. واضيف هذا المبلغ الى ثلاثة مليارات دولار كانت تعهدت المملكة بتقديمها للبنان على ان يتم شراء أسلحة فرنسية بواسطتها.

4