رئيس الحكومة الموريتانية: ولد عبدالعزيز سيترشح لولاية ثالثة

الثلاثاء 2017/07/11
تجاهل المعارضة

نواكشوط - فاجأ رئيس الحكومة الموريتانية يحيى ولد حدمين الشعب الموريتاني بتصريح يؤكد عزم الرئيس محمد ولد عبدالعزيز الترشح لفترة رئاسية ثالثة وذلك في أول تصريح رسمي منذ إعلان ولد عبدالعزيز عدم ترشحه لفترة ثالثة احتراما لنصوص الدستور.

وشدد ولد حدمين خلال اجتماع جماهيري مساء الأحد في مدينة باركيول بمحافظة العصابة على أن فترة بقاء المنتخبين من عمد وبرلمانيين ورئيس الدولة تعود إلى

الشعب، وهو الحكم في ذلك، ولا علاقة للمعارضة به.

وكان ولد عبدالعزيز نفى نيته الترشح في الانتخابات المقبلة خلال افتتاح الحوار الوطني الشامل الذي نظمته القوى السياسية وقاطعته كتل من المعارضة الموريتانية. كما أن الدستور الموريتاني الحالي لا يتيح لولد عبدالعزيز إمكانية الترشح مجددا.

وهاجم ولد حدمين المعارضة التي تقف ضد إجراء الاستفتاء على التعديلات الدستورية. ووصف الائتلاف الذي أعلنت عنه أحزاب وهيئات معارضة الجمعة الماضي بأنه موجه ضد الشعب الموريتاني، وأهدافه ومصالحه العليا، مشددا على أن مآل التجمع المعارض هو الفشل.

وتستعد موريتانيا لإجراء استفتاء شعبي حول تعديلات على الدستور تم إقرارها خلال جلسات حوار انعقد سبتمبر الماضي ولم تشارك فيه القوى المعارضة الفاعلة.

وتشمل التعديلات إلغاء محكمة العدل السامية المعنية بمحاكمة الرئيس وأعضاء الحكومة، وإنشاء مجالس جهوية للتنمية، وتوسيع النسبية في الانتخابات، وتغيير العلم الوطني، وإلغاء غرفة مجلس الشيوخ.

وعاشت موريتانيا الأشهر الماضية على وقع جدل قانوني حول مصير التعديلات الدستورية بعد أن أسقطها مجلس الشيوخ، ليتقرر في ما بعد إحالتها على استفتاء شعبي من المزمع إجراؤه منتصف الشهر الحالي. وتقول المعارضة إن الاستفتاء غير دستوري وإن المادة الـ38 من الدستور تتعلق باستشارة الشعب في القضايا السياسية، ولا تتحدث عن مسار تعديل الدستور.

وتنص المادة على أنه “لرئيس الجمهورية أن يستشير الشعب عن طريق الاستفتاء في كل قضية ذات أهمية وطنية”.

وتتهم المعارضة ولد عبدالعزيز بالسعي إلى تعديل الدستور بما يتيح له الترشح لولاية ثالثة، بعد التخلص من مجلس المستشارين الذي يضم عددا كبيرا من مناوئيه ومحكمة العدل السامية المعنية بمحاكمة الرئيس.

4