رئيس الشرطة الدينية: دعاة الفتنة لا مكان لهم في الجهاز

الثلاثاء 2014/02/04
آل الشيخ يتوعد بتطهير الجهاز

الرياض - قال رئيس الشرطة الدينية في السعودية إن هناك "دعاة فتنة" داخل الجهاز وتوعد باقصائهم، وذلك تزامنا مع اتخاذ الملك عبدالله بن عبد العزيز قرارا بسجن الذين يقاتلون في الخارج وأنصار التطرف والإرهاب.

ونقلت صحيفة "عكاظ" الثلاثاء عن رئيس هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الشيخ عبداللطيف آل الشيخ، قوله أن هناك "دعاة للفتن داخل جهاز الهيئة"، مؤكدا "سنقصي كل من يسبب الفتن في هذا البلد".

وأضاف حول الدعوة للجهاد في الدول المجاورة أن "من يدعو للجهاد فدعواه باطلة، وهو بذلك محرض ويدعو للفتن، لا يجوز الخروج عن طاعة ولي الأمر، ولا استشهاد بل هلاك لشبابنا في فتن الدول المجاورة".

وقرر الملك عقوبة السجن لكل من يقاتل في الخارج والمنتمين أو المؤيدين للتيارات الدينية المتطرفة أو المصنفة إرهابية، وذلك في ظل توجه الكثير من الشبان إلى مناطق "الجهاد" وفي سوريا خصوصا.

ولا توجد أرقام محددة عن أعداد السعوديين الذين يشاركون في القتال في سوريا لكن مواقع التواصل الاجتماعي تعلن من حين لآخر مقتل أحدهم هناك كان آخرهم محام التحق بصفوف المقاتلين بعد أن ترافع عن متهمين في قضايا إرهابية في المملكة وتأثر بافكارهم.

لكن مصادر دبلوماسية غربية تقدر أعداد السعوديين الذين يقاتلون في "أرض الجهاد" الجديدة في سوريا بما لا يقل عن أربعة ألاف.

ونص قرار الملك الذي صدر أمس الاثنين على "السجن مدة لا تقل عن ثلاث سنوات ولا تزيد على عشرين سنة" كل من شارك في "أعمال قتالية خارج المملكة" و"الانتماء للتيارات أو الجماعات الدينية أو الفكرية المتطرفة أو المصنفة كمنظمات إرهابية داخلياً أو إقليمياً أو دوليا".

كما ينص الأمر كذلك على تشكيل لجنة وزارية مهمتها الأساسية إعداد قائمة دورية بالتيارات والجماعات المحرضة على العنف والإرهاب.

وكانت وسائل إعلام سعودية وعربية قد اتهمت دعاة ومتطرفين إسلاميين بحث الشباب السعودي على القتال في سوريا، الأمر الذي فاقم الجدل حول دور الدعاة خصوصا الداعمين منهم لحركة الإخوان المسلمين.

وأثار برنامج للصحفي السعودي داود الشريان ردود أفعال داخل المجتمع السعودي بعد اتهامه دعاة معروفين بحث الشباب على "الجهاد" في بلدان عربية.

1