رئيس المجلس الاتحادي الإماراتي: مشكلة العالم الإسلامي خلط الدين بالسياسة

الأربعاء 2014/02/19
المر خلال لقائه لاريجاني أمس في طهران

طهران - قال محمد أحمد المر رئيس المجلس الوطني الاتحادي بدولة الإمارات العربية المتحدة، إن مشكلة العالم الاسلامي تكمن في خلطه الدين بالسياسة وأن أغلب مشاكل الدول الاسلامية تنتج عن ذلك وهذا ما حدث خلال الفترة الماضية، مشددا في الوقت نفسه على أن الدين وضع قواعد عامة وهي صالحة لكل مكان وزمان.

وكان المر يتحدث خلال زيارة قام بها صحبة وفد من الشعبة البرلمانية إلى مجلس الشورى الايراني، حيث استُقبل من قبل علي لاريجاني رئيس مجلس الشورى وبحثا معا تعزيز العلاقات الإماراتية الإيرانية على المدى القريب.

وجاءت الزيارة على هامش أعمال الدورة التاسعة لمؤتمر اتحاد الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي الذي انطلقت أعماله أمس في إيران بمشاركة دولة الإمارات.

وقال المر إن الدولة الوطنية هي تنظيم متطور وعندما نفكر في التعاون مع الدول الإسلامية يجب أن نتعامل مع دول متطورة وفرت السلم الأهلي وتكون قادرة على الريادة والقيادة والتنمية التي يشعر بها المواطن وأن يكون له السيادة فيها، مؤكدا أهمية أن تحافظ الدول الوطنية على مؤسساتها، فاذا كانت المجتمعات وصلت الى السلم الأهلي وحققت برامج التنمية فيكون التعاون الاسلامي أفضل.

وقال المر «نتمنى أن يبحث المؤتمر قضايا التنمية والتقدم وتطوير مجتمعاتنا في النواحي العلمية والصحية والخدمات لكن للأسف الشديد أن هذه مرحلة الفتن والمشاكل التي يمر بها العالم الاسلامي ونأمل أن تكون هذه المرحلة مؤقتة من تاريخ الأمة الاسلامية».

واستشهد المر برأي مفكر إسلامي ناقش مسألة القابلية للاستعمار .. وقال « إنه عندما تكون للدولة أركانها وبها موارد وأفكار ولم تطور نظامها العلمي والعسكري فهي بذلك تغري آخرين لاستعمارها ويجدونها لقمة سائغة».

3