رئيس الوزراء الفرنسي يشيد بتجربة تونس

الجمعة 2017/10/06
تونس صامدة

تونس- دعا رئيس الوزراء الفرنسي إدوار فيليب، الخميس، من تونس إلى تفضيل “ما هو مفيد” على “المبهر” للمساهمة في النمو الاقتصادي في أفريقيا ومواجهة “تحديات” القارة السمراء والديمقراطية التونسية الحديثة.

وهذه هي الزيارة الأولى لرئيس الوزراء الفرنسي لدولة خارج الاتحاد الأوروبي. وأشاد فيليب بـ”النموذج” التونسي لفترة ما بعد ثورة 2011، في كلمته الافتتاحية لمنتدى الأعمال في تونس تحت عنوان “لقاءات أفريقيا” إلى جانب نظيره التونسي يوسف الشاهد.

وقال “الحكمة الحقيقية هي تلك التي تشفي الأمراض وتؤمن السلام، وتكمن في تفضيل ما هو مفيد على المبهر”، مستشهدا بجملة للمؤرخ الروماني الكبير ليفيوس.

وقال أمام عدد من رجال الأعمال “كونوا، فلنكن جميعا، مفيدين. لنفضل المشاريع على المفاهيم والإنجازات الملموسة على الأفكار العامة. لنؤمن وظائف، لنخلق ثروة محلية. لنخلق مستقبلا، لنخلق أملا”.

وأكد فيليب “نحن جيران ونواجه التحديات نفسها”، مشيرا إلى اعتداء مرسيليا الذي نفذه مواطن تونسي. وذكّر بالتحديات “الأمنية” و”الديمقراطية” و”الديموغرافية” والتحدي المتعلق بـ”الهجرة”.

واعتبر أنه “من دون تنمية ودون وظائف، ماذا يبقى؟ الهجرة والمنفى والتشريد” مشيرا بذلك إلى أزمات الهجرة العديدة التي تلتقي كلها في البحر الأبيض المتوسط. وأشاد فيليب بـ“الأمل” الذي “تجسده” تونس في انتقالها الديمقراطي آملا في أن يكون “النموذج التونسي مصدر إلهام”.

وقال “نعم إنه أمر صعب، نعرف أن لتونس أعداء خصوصا الإرهاب الإسلامي الذي يتعارض مع الديمقراطية، هنا كما في أوروبا وفي جميع أنحاء العالم. إن تونس واجهت اختبارات عديدة”. وأضاف “لكنها صامدة، تتعرض لضغوط كثيرة على حدودها وخصوصا بسبب الوضع في ليبيا، إلا أنها صامدة هنا أيضا”.

وبعد الخطاب، التقى فيليب برفقة البعض من الوزراء الفرنسيين الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي قبل أن يترأس الجلسة الأولى للمجلس الأعلى للتعاون الثنائي مع الحكومة التونسية.

4